ابن عباس في رواية عطاء، والكلبي، وسعيد بن جبير [1] ومقاتل [2] .
قوله تعالى: {فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ} قال ابن عباس: أخبرت به عائشة [3] {وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ} أطلع الله نبيه على قول حفصة لعائشة، فأخبر [4] النبي -صلى الله عليه وسلم- حفصة عند ذلك ببعض [5] ما قالت، وهو قوله: {عَرَّفَ بَعْضَهُ} قال ابن عباس: عرف حفصة بعض ما أخبرت به عائشة: {وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} ، فلم يعرفه إياها على وجه التكريم والإغضاء [6] .
وقال مقاتل: {وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} لم يخبرها أنك أخبرت عائشة أن أبا بكر وعمر يملكان [7] . فالذي أعرض عنه ذكر خلافة أبي بكر وعمر. ونحو هذا ذكر الزجاج [8] .
(1) في (س) : (والكلبي وسعيد بن جبير) زيادة.
(2) انظر:"تفسير مقاتل"160 أ، و"الكشف والبيان"12/ 147 ب، وفي"مجمع الزوائد"7/ 126، ذكر الخبر عن أبي هريرة ثم قال: رواه الطبراني في"الأوسط"، من طريق موسى بن جعفر بن أبي كثير، عن عمه. قال الذهبي: مجهول وخبره ساقط. وذكر ابن كثير في"تفسيره"4/ 390 تخريج الطبراني لذكر الخلافة عن ابن عباس. ثم قال: إسناده فيه نظر. واعتمد ما ورد في الصحيح.
وانظر:"تخريجات الكشاف"ص 176.
(3) انظر:"تنوير المقباس"6/ 96.
(4) في (ك) : (فأخبر الله) والصواب ما أثبته.
(5) (ما) ساقطة من (س) .
(6) انظر:"التفسير الكبير"30/ 43.
(7) انظر:"تفسير مقاتل"160 أ، و"معالم التنزيل"4/ 364.
(8) انظر:"معاني القرآن"5/ 192، والذي فيه أنه عرف حفصة بعض ما أفضت به من الخبر دون التصريح بما عرفها به.