بمعنى القوة والقدرة، وهو قول الفراء [1] ، والمبرد [2] ، (والزجاج) [3] [4] . وأنشدوا قول الشماخ:
إذَا ما رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ ... تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ بالْيَمِينِ [5]
وعلى هذا القول: (من) صلة [6] في قوله: {لَأَخَذْنَا مِنْهُ} قال الفراء: لأخذناه [7] .
(1) "معاني القرآن"3/ 183، ولم يستشهد ببيت الشماخ.
(2) "الكامل"1/ 167.
(3) ورد قول الزجاج في"معاني القرآن وإعرابه"5/ 218.
(4) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(5) ورد البيت منسوبًا للشماخ في"ديوانه"336، و"لسان العرب"1/ 593: (عرب) ، الأمالي للقالي: 1/ 274، و"الكامل"للمبرد 1/ 167، و2/ 825، و"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة: 242، و"الكشف والبيان"12/ 180/ أ، و"النكت"6/ 86، و"معالم التنزيل"4/ 390، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 275، و"التفسير الكبير"30/ 117، و"البحر المحيط"1/ 160، و"فتح القدير"5/ 286. وورد منسوبًا للحطيئة في"الصحاح"1/ 180 مادة: (عرب) ، و"تاج العروس"1/ 376 مادة: (عرب) . وقد جاء في هامش"اللسان""البيت ليس للحطيئة كما زعم الأزهري، أفاده الصاغاني"، ولم أعثر عليه في ديوانه. وقد ورد غير منسوب في الخصائص لابن جني: 3/ 249. ومعنى البيت: راية: أصل الراية العلم، ومنه: راية الحرب التي تجعل القوم يقاتلون ما دامت واقفة، وهي هنا استعارة، أي: إذا حدث أمر يقتضي فعل مكرمة، ويفتقر فيه إلى أن يطلع به رب فضيلة وشرب، نهض له الممدوح. تلقاها: استقبلها، وأخذها، وتلقفها، وهو هنا مجاز عن انعقاد المجد له، وحوزه إياه. باليمين: القوة والقدرة."ديوانه"338.
(6) يراد بقوله:"صلة"، أى: حرف زيادة، وهذا مصطلح أهل البصرة. انظر:"نحو القراء الكوفيين"341.
(7) في (أ) : (لأخذنا) . ولم أعثر على مصدر لقوله.