فهرس الكتاب

الصفحة 12200 من 13358

أرسلته إليكم [1] . وقال مقاتل: {لَحَقُّ الْيَقِينِ} إنه من الله [2] .

قال الزجاج: المعنى أنَّ القرآن لليقين [3] حق اليقين. هذا الذي ذكرنا قول المفسرين.

وقال الكلبي: حقًا يقينًا ليكون ذلك عليهم حسرة [4] .

وعلى هذا الكناية في قوله: {وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ} وهي مصدر بمعنى التحسر، فيجوز تذكيره. ثم أمر بتنزيهه عن السوء، فقال: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52) } .

وقال عطاء: فصل لربك الذي عصمك من كل ما رَمَوْك به [5] [6] .

(1) لم أعثر على مصدر لقوله.

(2) "تفسير مقاتل"207/ ب.

(3) في (أ) : للمتقين.

(4) "النكت"6/ 88، والعبارة عنه:"أي حقًّا يقينًا ليكونن الكفر حسرة على الكافرين يوم القيامة".

(5) غير واضحة في (ع) .

(6) لم أعثر على مصدر لقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت