فهرس الكتاب

الصفحة 12257 من 13358

بأعلى [1] صوتي [2] .

وقال أبو إسحاق: أي دعوتهم مظهرًا لهم الدعوة، و {جَهَارًا} منصوب مصدر موضوع موضع الحال [3] [4] . المعنى: دعوتهم مجاهرًا لهم بالدعاء إلى توحيد الله وتقواه [5] .

{ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ} قال مجاهد [6] ، (ومقاتل) [7] : صحْت بهم [8] .

{وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا} فيما بيني وبينهم.

قال ابن عباس: يريد الرجل بعد الرجل، أكلمه سرًا فيما بيني وبينه [9] ، أدعوه إلى عبادتك، وتوحيدك. [10]

وقال الزجاج: إني خلطت دُعاءهم بالعلانية بدعاء السر [11] .

(1) في (ع) : بأعلا.

(2) "معالم التنزيل"4/ 397، و"زاد المسير"8/ 98، و"لباب التأويل"4/ 312.

(3) بياض في: (ع) .

(4) يجوز أن يكون مصدرًا من المعنى؛ لأن الدعاء يكون جهارًا وغيره، فهو من باب قعد القرفصاء، وأن يكون المراد بدعوتهم: جاهرتهم، وأن يكون نعت مصدر محذوف، أي دعاء جهارًا. انظر:"الدر المصون"6/ 383.

(5) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 228 - 229 بنصه.

(6) "جامع البيان"29/ 93، و"النكت والعيون"6/ 101، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 301، و"الدر المنثور"8/ 290، وعزاه إلى عبد بن حميد وابن المنذر.

(7) ساقطة من: (أ) .

(8) "تفسير مقاتل"210/ أ.

(9) قاله مجاهد: انظر:"جامع البيان"29/ 93.

(10) "معالم التنزيل"4/ 398، و"زاد المسير"8/ 98، و"لباب التأويل"4/ 312.

(11) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 229 بنصه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت