وقال الليث: الكثيب: نثر التراب، (أو الشيء) [1] يرمي به [2] [3] .
والفعل اللازم الكثيب ينكثب انكثابًا، وسمي الكثيب كثيبًا؛ لأن ترابه دقاق، كأنه مكثوب منثور بعضه على بعض لرخاوته.
وقال أبو إسحاق: الكثيب: جمعه الكثبان، وهي القطع العظام من الرمل، ومعنى"مهيلًا"سائلًا قد سيّلَ، يقال: تراب مهيل، ومهيول، أي مَصْبُوبٌ مُسيّل، والأكثرون في اللغة: المهيل، وهو مثل قولك: مكيل، ومكيول، ومدين، ومديون، وذلك أن (الياء) تحذف منه الضمة، فتسكن هي و (الواو) فتحذف (الواو) لالتقاء الساكنين [4] . (ذكره الفراء [5] ، والزجاج [6] [7] .
قال أبو عبيدة [8] : يقال لكل شيء أرسلته إرسالًا من رمل، أو تراب، أو طعام، ونحوه: قد هِلْتُه أهيله هيلًا، إذا أرسلته مجرى، وهو طعام مهيل [9] .
قال مقاتل في قوله: {كَثِيبًا مَهِيلًا} هو الرمل إذا حركته من تحته يتبع
(1) ساقطة من (أ) .
(2) قوله: يرمي به: بياض في (ع) .
(3) وانظر قول الليث في"تهذيب اللغة"10/ 185 (كثب) ، و"لسان العرب"1/ 702.
(4) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 242 بيسير من التصرف.
(5) "معاني القرآن"3/ 198.
(6) كرر اسمه، انظر الهامش السابق رقم: 1.
(7) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(8) في (ع) : أبو عبيد.
(9) "مجاز القرآن"2/ 273، وقد ورد قوله مختصرًا في المجاز، وعبارته قال:"كثيبًا مهيلًا من هِلته تهيله".