ومن جعل الرجز -هاهنا- نفس العذاب لم يحتج إلى تقدير المضاف، وهو قول الفراء، قال: فسر الكلبي الرجز: العذاب [1] .
وقرئ بضم الراء، وهما لغتان [2] ، والمعنى فيهما واحدة مثل الذَّكر والذكر. قاله الفراء [3] ، والزجاج [4] ، وأبو علي [5] .
قوله: {وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} قال ابن عباس: لا تعطى الناس شيئًا من مالك لتأخذ أكثر منه [6] .
وهذا قول مقاتل، ومجاهد [7] ، (وإبراهيم) [8] ، وقتادة [9] ،
(1) "معاني القرآن"3/ 201.
(2) أي قراءة الكسر، وكذا الضم، وقرأ عاصم في رواية حفص: والرُّجز بضم الراء، والمفضل مثله. وقرأ الباقون، وأبو بكر عن عاصم:"والرِّجز"بكسر الراء.
انظر:"السبعة"659، و"الحجة"6/ 338، كتاب"التبصرة"712، و"الوافي"374.
(3) "معاني القرآن"3/ 200 - 201.
(4) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 245.
(5) "الحجة للقراء السبعة"6/ 338.
(6) "تفسير مقاتل"214/ ب، و"جامع البيان"29/ 148 بمعناه، و"النكت والعيون"6/ 138، و"زاد المسير"8/ 122، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 66، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 470، و"الدر المنثور"8/ 327 وعزا تخريجه إلى الطبراني، وهو في"المعجم الكبير"12/ 128: ح 12672.
قال الهيثمي: رجال المسند رجال الصحيح، وفي إسناد الطبراني عطية العوفي، وهو ضعيف. انظر:"مجمع الزوائد"7/ 131.
(7) "جامع البيان"29/ 149، و"بحر العلوم"3/ 421، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 470.
(8) المراجع السابقة عدا"بحر العلوم". وكلمة (إبراهيم) ساقطة من: (أ) .
(9) "النكت والعيون"6/ 138، و"زاد المسير"8/ 122، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 66، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 470، و"فتح القدير"5/ 325.