فهرس الكتاب

الصفحة 12696 من 13358

وأبي عبيدة [1] [2] .

ومعنى النازعات على هذا القول: أنها النجوم تنزع من أفق علي أفق، أي تذهب، من قولهم: (نزع إليه، أي ذهب نزوعًا، ويجوز أن يكون من قولهم) [3] : نزعت الخيل، إذا جرت.

قال الليث: يقال [4] للخيل إذا جرت [5] : لقد نزعت سننًا، وأنشد:

والخيلُ تنزع قُبَّا في أعِنَّتِها ... كالطير تَنْجُو [6] مِنَ الشُّؤْبُوبِ [7] ذي البَرَدِ [8]

ومعنى الغرق: أنها تغرق فتغيب، وهي تطلع من أفق فتجري حتى تغيب في أفق آخر، ولعل الغرق في لغة الفرق، فإن فعلًا يأتي في مصادر

(1) "مجاز القرآن"2/ 284، وعبارته:"النجوم تنزع: تطلع ثم تغيب فيه".

(2) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .

(3) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .

(4) في (أ) : عا.

(5) قال الليث في (أ) وهو كلام مكرر.

(6) في (أ) : تنجوا.

(7) في (أ) : الشربوب.

(8) البيت من قصيدة للنابغة التي أولها:

يا دار مية بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأمد

ديوانه: 34، دار بيروت، برواية: تمزع غربًا.

ومعنى البيت: تمزع: تمر مرًا سريعًا. غربًا: حدة ونشاط. الشؤبوب: الرقعة من المطر. يقول: ويهب الخيل التي هي في سرعتها كالطير التي تخاف أذى البرد فهي شديدة الطيران. انظر: ديوانه: 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت