خثيم: يحشر المرء مع صاحب عمله [1] [2] .
(وهذا معنى قول) [3] مجاهد: أُلحق كل امرئ [بشيعته] [4] : اليهود باليهود، والنصارى بالنصارى [5] .
(وروى) [6] عكرمة (قولًا آخر) [7] قال: زوجت الأرواح بالأجساد، يعني: ردت إليها [8] .
وقال أبو إسحاق: قرنت كل [شيعة] [9] بمن شايعت [10] .
وروي هذا مرفوعًا من طريق النعمان بن بشير عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال في
(1) بياض في (ع) .
(2) "تفسير عبد الرزاق"2/ 350 - 351،"جامع البيان"30/ 70،"معالم التنزيل"4/ 452.
(3) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(4) ساقط من النسختين، وأثبت ما رأيت فيه استقامة الكلام، لا سيما أنه ورد مثله عن الحسن، وقتادة انظر:"جامع البيان"30/ 70،"الكشف والبيان"ج 13: 44/ ب،"معالم التنزيل"4/ 452،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 230.
(5) ورد معنى قوله في:"جامع البيان"30/ 70، وعبارته: الأمثال من الناس جمع بينهم.
(6) ما بين القوسين سافط من (أ) .
(7) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(8) "اجامع البيان"30/ 70،"الكشف والبيان"ج 13: 44/ ب،"النكت والعيون"6/ 214،"معالم التنزيل"4/ 452،"المحرر الوجيز"5/ 442،"زاد المسير"8/ 190،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 230،"البحر المحيط"8/ 433.
(9) في كلا النسختين: شيء، وأثبت ما جاء في معاني الزجاج لاستقامة المعنى به، ولأنه مصدر القول عن أبي إسحاق.
(10) معاني القرآن وإعرابه 5/ 290.