يَرين رَيْنًا ورُيُونا [1] . ومن هذا حديث عمر -رضي الله عنه- في اسَيفِع جُهَينة لما رَكِبه الدين أصبح قَدْ رينَ به [2] .
قال أبو زيد: يقال رِين بالرَّجُل رَيْنًا، إذا وقَع فيما لا يَستطيع الخروج منه ولا قِبلَ له به [3] .
وقال أبو عبيد [4] : كل ما غَلبك وعَلاك فقد ران بك، وران عليك، وأنشد بيت أبي زُبَيْد [5] .
وقال أبو معَاذ النحوي: الرين، أن يسوَّد القلب من الذنوب، والطبع أن يطبع على القلب، وهو أشد من الرين، والإقفال أشد من الطبع وهو أن يقفل على القلب [6] .
وقال الفراء: هو أنه كثرت المعاصي والذنوب فأحاطت بقلوبهم فذلك الرَّين عليها [7] .
وقال أبو إسحاق: ران على قلوبهم بمعنى غطى على قلوبهم، يُقال
(1) ورد قوله في"التفسير الكبير"31/ 95، وانظر:"السان العرب"13/ 93: مادة: (رين) ،"تاج العروس"9/ 223: مادة: (رين) .
(2) ورد في:"البداية والنهاية"2/ 290 - 291، كما ورد في كتب اللغة السابق ذكرها، وانظر أيضًا"الجامع لأحكام القرآن"19/ 258.
(3) "تهذيب اللغة"15/ 225: مادة: (رين) ،"الصحاح"5/ 2129: مادة: (رين) ،"لسان العرب"13/ 192: مادة: (رين) .
(4) في (أ) : أبو عبيدة.
(5) "تهذيب اللغة"15/ 225: مادة: (رين) .
(6) ورد قوله في:"تهذيب اللغة"15/ 225: ممادة: (رين) ، وانظر:"لسان العرب"13/ 193: مادة: (رين) ،"تاج العروس"9/ 223: مادة: (رين) ،"فتح القدير"5/ 400.
(7) "معاني القرآن"3/ 246 بيسير من التصرف.