فهرس الكتاب

الصفحة 12976 من 13358

{سَنُقْرِئُكَ} [1] أي سنجعلك قارئًا بأن نلهمك القراءة.

{فَلَا تَنْسَى} ما تقرأه. والمعنى: نجعلك قارئًا للقرآن تقرأه فلا تنساه. قال أبو إسحق: أعلم الله أنه سيجعل للنبي -صلى الله عليه وسلم- آية يتبين له بها الفَضْيلة [2] ، وهي أن ينزل عليه جبريل حتى يقريه، فيقرأ، ولا ينسى شيئًا من ذلك، وهو أمي لا يكتب كتابًا ولا يقرؤه [3] ، وهذا معنى قول قتادة [4] .

وقال مجاهد [5] ، ومقاتل [6] ، (والكلبي) [7] [8] كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا نزل عليه القرآن أكثر تحريك لسَانه، مخافة أن ينسى، وكان لا يفرغ جبريل من

(1) {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} .

(2) الفضيلة: هكذا وردت في"معاني القرآن وإعرابه": مخطوط: 29/ ب، ووردت في المطبوع الفضلية: 5: 315، ولعله خطأ مطبعي.

(3) "معاني القرآن وإعرابه": 5/ 315 - 316 بتصرف.

(4) وعن قتادة قال: كان الله ينسى نبيه -صلى الله عليه وسلم- ما يشاء، وعنه أيضًا كان -صلى الله عليه وسلم- لا ينسى شيئًا إلا ما شاء الله.

انظر"تفسير عبد الرزاق": 2/ 367،"جامع البيان": 30/ 154،"الكشف والبيان": ج 13: 77/ أ،"النكت والعيون": 6/ 253،"المحرر الوجيز": 5/ 469،"البحر المحيط": 8/ 458.

(5) "الكشف والبيان": ج 13: 77/ أ،"معالم التنزيل": 4/ 476،"التفسير الكبير". 31/ 142،"الجامع لأحكام القرآن": 20/ 18،"لباب التأويل": 4/ 370 من غير عزو،"فتح القدير": 5/ 424.

(6) "تفسير مقاتل": 237/ ب،"التفسير الكبير": 31/ 142، وورد بمثله من غير نسبة في"لباب التأويل": 4/ 370.

(7) المرجعان السابقان، بإضافة: الكشف ج: 13: 77/ أ،"معالم التنزيل": 4/ 476،"الجامع لأحكام القرآن": 20/ 18،"فتح القدير": 5/ 424.

(8) ساقط من: أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت