فهرس الكتاب

الصفحة 13064 من 13358

والثاني: لا يعذب أحد عذاب كافر بعينه، وهو أمية بن خلف [1] ، أو غيره [2] من [الكفار] [3] على ما قد بينَّا.

الثالث: لا يعذب أحد من الناس عذاب الكَافر. وهذا أولى الأقوال.

وذكر أبو علي الفارسي قولًا آخر في قراءة العَامة، قال: المعنى فيؤمئذ لا يعذب أحدٌ، أحدًا، تعذيبًا مثل تعذيب هذا الكافر المتقدم ذكره؛ فأضيف المصدر إلى المفعول به، كما أُضيف إليه في قراءة الكسائي، ولم يذكر الفاعل، فكان [4] المعنى في القراءتين سواء، والذي يُراد بأحدٍ الملائكة الذين يتولون تعذيب أهل النار [5] .

قوله تعالى: {يَا أَيَّتُهَا [6] النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ) [7] } قال عطاء عن ابن عباس: بثواب الله [8] .

وقال مقاتل: التي عملت على يقين بما ذكر الله في كتابه [9] .

وقال أبو صَالح: المطمئنة بالإيمان [10] [11] .

(1) بياض في (ع) .

(2) في (أ) : (غيره) .

(3) في كلا النسختين: الكفر، وأثبت ما رأيت به استقامة المعنى.

(4) في (أ) : (وكأن) .

(5) "الحجة"6/ 412 بيسير من التصرف.

(6) يايتها: في كلا النسختين.

(7) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(8) "الجامع لأحكام القرآن"20/ 57 من غير ذكر طريق عطاء.

(9) لم أعثر على مصدر لقوله، وورد بمثله من غير نسبة في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 57.

(10) بياض في (ع) .

(11) لم أعثر على مصدر لقوله، وقد ورد بمثله عن مقاتل في"تفسيره"240 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت