والضحاك [1] ، وعبد الله بن شداد [2] [3] [4] ، وعكرمة [5] (ورواية عطاء عن ابن عباس [6] [7] ، قالوا: معتدلًا، ومنتصبًا [8] ، وكل شيء خلق يمشي على أربع إلا الإنسان، فإنه خلق منتصبًا.
قال المُنذري: سمعت أبا طالب يقول: الكبد: الاستواء والاستقامة [9] [10] .
(1) ورد معنى قوله في:"جامع البيان"30/ 197، و"معالم التنزيل"4/ 488،"زاد المسير"8/ 252، و"البحر المحيط"8/ 475، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 548، المحرر الوجيز 5/ 484.
(2) لعله يريد به: عبد الله بن شَدّاد المديني، أبو الحسن الأعرج، كان من تجار واسط، صدوق، روى له الجماعة. انظر:"تهذيب الكمال"15/ 85 ت: 3331.
(3) ورد قوله في"الكشف والبيان"13/ 96 أ،"المحرر الوجيز"5/ 484،"البحر المحيط"8/ 475.
(4) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(5) ورد معنى قوله في:"جامع البيان"30/ 197،"الكشف والبيان"13/ 91 أ، و"معالم التنزيل"4/ 488، و"زاد المسير"8/ 252، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 547،"الجامع لأحكام القرآن"20/ 62.
(6) وردت روايته ولكن عن طريق مقسم عنه في:"بحر العلوم"3/ 479،"الكشف والبيان"13/ 96 أ، و"زاد المسير"8/ 252، و"الدر المنثور"8/ 520.
ومن غير ذكر طريق عطاء في:"النكت والعيون"6/ 275،"التفسير الكبير"31/ 183.
(7) ما بين القوسين ذكر بدلًا منه في (أ) بلفظ: (وغيرها) .
(8) في (أ) : (منتصبًا) من غير واو.
(9) في (أ) : (الإقامة) .
(10) "تهذيب اللغة"10/ 127 (كبد) ، وانظر:"لسان العرب"3/ 376.