فهرس الكتاب

الصفحة 13331 من 13358

وهو قوله: {كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ} [1] .

وقال الفراء: كغوغاء [2] الجراد يركب بعضه بعضًا، كذلك الناس يومئذ يجول بعضهم في بعض [3] .

وقال أبو إسحاق: الفراش ما تراه كصغار البَق [4] يتهافت [5] في النار، وشبّه الناس في وقت البعث بالجراد المنتشر، وبالفراش المبثوث، لأنهم لما بُعثُوا يموج بعضهم في بعض كالجراد والفراش [6] .

وقال أبو عبيدة: الفراش طائر لا بعوض ولا ذباب [7] .

وقال المبرد: وهو يوصف بالجهل لتهافته في النار.

وأنشد جرير:

وقد كان أقوام رددت حلومهم ... عليهم وكانوا كالفراش من الجهل [8] [9]

(1) سورة القمر: 7.

(2) غوغاء الجراد: إذا أحمر وانسلخ من الألوان كلها، وبدت أجنحته بعد الدِّبي. وقال أبو عبيدة: الجراد أول ما يكون سَرْوة، فإذا تحرك فهو دبي قبل أن تنبت أجنحته، ثم يكون غوغاء، وبه سمي الغوغاء، والغوغاء: الصوت والجلبة.

"لسان العرب"15/ 142 (غوى) .

(3) "معاني القرآن"3/ 286 بنصه.

(4) البق: البعوض والجمع البقّ."مختار الصحاح"ص 60 (بق) .

(5) تهافت: أي يتساقط، من الهَفْت، وهو السقوط.

انظر:"لسان العرب"2/ 104 (هفت) .

(6) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 355.

(7) "مجاز القرآن"2/ 309 بنحوه.

(8) لم أعثر عليه في ديوانه وقد ورد في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 165 برواية: (رددت قلوبهم إليهم) ، و"فتح القدير"5/ 486.

(9) لم أعثر على مصدر لقول المبرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت