ويُحَرِّمون حرامَه، ويقرؤونه كما أنزل، ولا يحُرِّفونه عن مواضعِه [1] .
وقال الحسن: يعملون بمحكمه، ويؤمنون بمتشابهِه، ويَكِلُونَ علمَ ما أشكلَ عليهم إلى عالمه [2] .
وقال مجاهد: يتبعونه حق اتباعه [3] ، وقال الضحاك: نزلت في مؤمني اليهود: عبد الله بن سلام وأصحابه [4] ، وقال قتادة [5] وعكرمة [6] : نزلت في أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، و (الكتاب) على هذا: القرآن. {أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} بمحمد أو بالكتاب.
(1) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"1/ 56، ومن طريقه أخرجه الطبري في"تفسيره"1/ 519 ورواه أيضًا من طريق أبي العالية، ورواه الثعلبي في"تفسيره"1/ 1149، وذكره ابن أبي حاتم 1/ 356، والسمرقندي 1/ 155، والواحدي في"الوسيط"1/ 200، والسمعاني في"تفسيره"2/ 38.
(2) أخرجه الطبري في"تفسيره"1/ 520، وابن أبي حاتم في"تفسيره"1/ 218، وذكره الثعلبي في"تفسيره"1/ 1150، وعزاه في"الدر"1/ 210 إلى وكيع. وينظر:"تفسير الحسن البصري"2/ 79.
(3) أخرجه الطبري في"تفسيره"1/ 520، وذكره ابن أبي حاتم 1/ 218، والثعلبي 1/ 1150.
(4) ذكره الثعلبي في"تفسيره"1/ 1148، ولفظه: هم من آمن من اليهود: عبد الله بن سلام، وشعبة بن عكرو وتمام بن يهوذا، وأسيد وأسد ابنا كعب وابن يامين وعبد الله بن صوريا وذكره الواحدي في"أسباب النزول"ص 43 مختصرًا وفي"الوسيط"1/ 200، البغوي في"تفسيره"1/ 144، وفي"البحر المحيط"1/ 369، وينظر:"العجاب"1/ 374.
(5) أخرجه الطبري في"تفسيره"1/ 518، وذكره الثعلبي 1/ 1148، وعزاه في"الدر"1/ 210 لعبد بن حميد.
(6) ذكره الثعلبي في"تفسيره"1/ 1148، والواحدي في"أسباب النزول"ص 43.