قال الشاعر:
واعْرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضِيَّ تَرْكُضُه ... أمُّ الفَوارسِ بالدِّيدَاءِ والرَّبَعَه [1]
وقال الليث: يقال: فلان فيه على أعدائه عُرْضِيَّة، وفي الفَرَس عرضِيَّة [2] في عَدْوِه.
وأنشد القطامي:
بِيضُ الهِجَانِ التى كانت تكونُ بها ... عُرْضِيّةٌ وهِبَابٌ حينَ يَرْتَحِلُ [3] [4] [5]
فالمعنى على هذا الأصل: لا تجعلوا الحلف بالله قوة لأيمانكم في أن لا تبروا، ويحتمل أن يكون المعنى على هذا الأصل: النهي عن المبادرة إلى الأيمان، كأنه يقول: لا تجعلوا اسم الله قوة لأيمانكم تبتدر من أفواهكم مسرعين بذكره.
(1) ورد البيت هكذا:
واعرورت العلط العرضي تركضه ... أم الفوارس بالدأداء والربعة
والبيت من البسيط، وهو لأبي الأسود الرؤاسي، في"لسان العرب"3/ 1311 مادة: دأدأ، 5/ 3069 مادة: علط،"تهذيب اللغة"3/ 240 مادة:"عرض"، 3/ 2375 مادة"عرا""جمهرة اللغة"ص 226،"ديوان الأدب"1/ 238. انظر"المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية"4/ 196.
(2) في (ش) و (ي) (عرضة) .
(3) في (ش) (هبات) ، وفي (ي) (ترتحل) وهي كذلك في الديوان.
(4) البيت في ديوانه ص 23 - 30 ط دار الثقافة، بيروت.
(5) ينظر في عرض:"تهذيب اللغة"3/ 2394 - 2403،"المفردات"332،"عمدة الحفاظ"3/ 66 - 74،"اللسان"5/ 2884 - 2896.