المَسَاكَة [1] [2] .
وهو مرتفع بمحذوف يتقدمه، أي: فالواجب إذا راجعها بعد الطلقتين إمساك بمعروف، أو فعليه إمساك بمعروف [3] .
ومعنى (بمعروف) أي: ما يعرف من إقامة الحق [4] في إمساك المرأة [5] .
وقوله تعالى: {أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} معنى التسريح في اللغة: الإِرسَال، وتَسْريحُ الشَّعْر، تخليصُك بعضَه من بعض، وسَرَحَ الماشيةَ سَرْحًا: إذا أرسلها ترعى، وناقة سُرُحٌ: سهلة السير لانطلاقها فيه [6] . واختلفوا في معنى قوله: {أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} فقال عطاء والسُدّي [7] والضحاك [8] : هو ترك المعتدة حتى تبين بانقضاء العدة، يريد: إن كان من شأنه [9] رجعتها وإمساكها، وإلّا فلا يرتجعها ويسرحها بإحسان كي يسلم من الإثم.
(1) في (ي) (الماسكة) .
(2) ينظر في مسك:"تهذيب اللغة"4/ 3397،"المفردات"ص 471،"اللسان"4202 - 4205.
(3) ينظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 307، و"المحرر الوجيز"2/ 277.
(4) في (ي) (الحد) .
(5) ينظر:"المحرر الوجيز"2/ 277.
(6) ينظر في سرح:"تهذيب اللغة"1665 - 1668. وذكر الراغب أن التسريح في الطلاق مستعار من تسريح الإبل، كالطلاق في كونه مستعارًا من إطلاق الإبل.
(7) رواه عنه الطبري 2/ 460 بمعناه، وذكره في"الدر المنثور"1/ 495 - 496.
(8) رواه عنه الطبري 2/ 460.
(9) في (ي) و (ش) (شأنها) .