ابن كَيْسان [1] ، والشِّيَةُ [2] ، في قول قتادة [3] .
وقال مجاهد [4] ، وعكرمة [5] : الخيل المُسوَّمة: هي الحسان المُطَهَّمَةُ [6] ، يُراد: أنها ذات سيما؛ أي: ذات حُسن. يقال: (لفلان سِيما) ، و (له شارةٌ حَسَنة) [7] .
(1) انظر: قوله في"تفسير الثعلبي"3/ 17 أ،"زاد المسير"1/ 360.
(2) في (أ) ، (ب) : (المشبه) ، في (ج) : (السه) . والتصويب من: (د) . و (الشِّيَة) ، هي: اللون المخالف للون سائر الجسد، وأصلها من: (وشَى الثوبَ، وشْيا، وشِيَةً) : إذا نسجه على لونين. واستعير للحديث؛ فقيل: و (شَى كلامه) ؛ أي: زَيَّنه ونمَّقه. انظر: (وشى) في"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب: 872،"عمدة الحفاظ"632.
(3) انظر: قوله في"تفسير عبد الرزاق"1/ 117،"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 610،"الطبري"3/ 202،"تفسير الثعلبي"3/ 17 أ،"زاد المسير"1/ 360.
(4) انظر قوله في"تفسيره"123،"تفسير سفيان الثوري"75،"تفسير عبد الرزاق"1/ 117، ورواه البخاري تعليقًا في"الصحيح"6/ 165 كتاب التفسير، سورة آل عمران، وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 610، والطبري في"تفسيره"6/ 253، وأورده السيوطي في"الدر"2/ 19، ونسب إخراجه كذلك لعبد بن حميد.
(5) انظر: قوله في"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 610،"تفسير الطبري"3/ 201،"زاد المسير"1/ 360،"الدر المنثور"2/ 19، وزاد نسبة إخراجه كذلك لعبد بن حميد.
(6) (المُطَهَّم) هنا: الحَسَنُ، الذي تمَّ كل شيء منه على حدته، فهو بارع الجمال، ويقال للناس والخيل. انظر: (طهم) في"أساس البلاغة"2/ 86،"اللسان"5/ 2714.
(7) (السَّيما) : العلامة. ويقال: (سيما فلان حسنةٌ) ؛ أي: علامة. وهي مأخوذة من: (وسَمْتُ، أسِمُ) ، والأصل فيها: (وِسْمى) ، فَحُوِّلت الواوُ من موضع الفاء إلى موضع العين، فصارت: (سِوْمى) ، وجُعلت الواو ياءً؛ لسكونها وانكسار ما قبلها، فصارت (سِيما) . ويقال كذلك: (سِيماء) ، و (سيمياء) . انظر:"الزاهر"2/ 144،"اللسان"4/ 2157 (سوم) . قال الطبري في"تفسيره"3/ 202: (وأولى هذه الأقوال بالصواب .. المعلَمة بالشِّيات، الحسان، الرائعة حسْنًا من رآها. لأن =