فهرس الكتاب

الصفحة 2654 من 13358

(فعيل) بمعنى: (مفعول) [1] ، على أنه مُسِح من الأوزار، وطُهِّر [2] .

وقيل: لأنه خرج من بطن أمِّه ممسوحًا بالدهن [3] .

وقال الحسن [4] ، وسعيد [5] : لأنه مُسح بالبركة. وبهذا [6] قال مِنْ [7] أهل اللغة: شَمِر [8] . وقال ابن الأعرابي [9] ، وأبو الهيثم [10] : المسيح بن مريم: الصدِّيق.

قال أبو الهيثم [11] : وضدُّ الصديق: المسيحُ الدجال؛ أي: الضلِّيل، الكذاب؛ خلق الله المسيحين، أحدهما ضد الآخر، فكان [12] المسيح بن مريم يُبْرِئ الأَكْمَهَ، والأبْرَصَ [13] ، ويحيى الموتى بإذن الله، وكذلك

(1) في (أ) وردت عبارة مكرَّرة هي: (وقيل: إنه فعيل بمعنى فاعل) .

(2) ممن قال بذلك الطبري في"تفسيره"3/ 270 ونص قوله: (إنما هو ممسوح؛ يعني: مسحه الله فطهَّره من الذنوب؛ ولذلك قال إبراهيم: المسيح: الصدِّيق) فجعل الطبري من لوازم معنى الصدِّيق. ويعني بـ (إبراهيم) ، هو: النخعي كما سيأتي معنا.

(3) قال ابن الجوزي عن هذا القول: (قاله أبو سليمان الدمشقي، وحكاه ابن القاسم) ."زاد المسير"1/ 389.

(4) لم أقف على مصدر قوله، وهو مذكور في"النكت والعيون"1/ 394،"زاد المسير"1/ 389.

(5) "تفسير الطبري"3/ 270، وذكره ابن الجوزي في"الزاد"1/ 389.

(6) في (ب) : (بهذا) .

(7) (من) : ساقطة من (د) .

(8) "تهذيب اللغة"4/ 3389.

(9) في (د) : الأعرابي. قوله، في"تهذيب اللغة"4/ 33889 (مسح) .

(10) في (ج) : أبو الهيثم، بدون واو العطف. وقوله في: المصدر السابق. وأبو الهيثم، هو خالد بن يزيد الرازي.

(11) قوله في"التهذيب"4/ 348.

(12) في (ج) : (وكان) .

(13) الأكْمَه: هو الذي يولد أعمى. وقد يقال لمن لم تذهب عينه. انظر:"معجم المفردات"للراغب: 459 (كمه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت