فهرس الكتاب

الصفحة 2844 من 13358

قال سيبويه [1] : ويجوز أن يكون مصدرًا كـ (الذِكْرِ) و (العِلْم) .

وقوله تعالى: {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} .

قال الزجّاج [2] : موضع {مَنِ} : خفض على البدل من {النَّاسِ} ؛ المعنى هو [3] : [و] [4] لله على من استطاع [إليه سبيلا] [5] مِنَ الناس، حِجُّ البيت [6] .

قال الفرّاء [7] : وإنْ نويت الاستئناف بـ {مَن} ، كان جزاء، وكان الفعل به بعدها جزمًا، واكتفيتَ بما جاء قبله من جوابه، [والتأويل] [8] فيه: [من استطاع] [9] إلى الحج سبيلًا، فلِلّهِ [10] عليه حِجُّ البيت [11] . فقدم الجوابَ وهو مؤخر في المعنى، على مذهب العرب في التقديم والتأخير.

(1) في"الكتاب"له 4/ 10، نقله عنه بمعناه. ونصُّ سيبويه: (وقالوا: حجَّ حِجَّا، كما قالوا: ذكر ذِكرا) .

(2) في"معاني القرآن"له 1/ 447، نقله عنه بنصه. وانظر:"الكامل"للمبرد 3/ 18.

(3) (هو) : ساقطة من (ج) . وليست في"معاني القرآن".

(4) ما بين المعقوفين زيادة من (ج) ،"معاني القرآن".

(5) ما بين المعقوفين زيادة من (ج) . وهي ليست في"معاني القرآن".

(6) من الناس حج البيت: ساقطة من: (ج) . وهذا التوجيه النحوي، هو قول أكثر النحويين. انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 353.

(7) لم أقف على مصدر قوله، وقد أورده الفخر الرازي في"تفسيره"8/ 166، ونصه عنده: (إن نويت الاستئناف بـ(مَنْ) كانت شرطًا، وأسقط الجزاء؛ لدلالة ما قبله عليه). وبقية العبارة كما هي عند المؤلف.

(8) ما بين المعقوفين مطموس في (أ) . وساقط من: (ب) . والمثبت من (ج) .

(9) ما بين المعقوفين مطموس في (أ) . وفي (ب) : (كالمستطاع) . والمثبت من (ج) .

(10) في (ج) : (ولله) .

(11) ونسب هذا الرأي للكسائي، كما في"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 353 - 254،"مشكل إعراب القرآن"1/ 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت