فهرس الكتاب

الصفحة 2863 من 13358

تأخذهم [1] في الله لومةُ لائم، ويقوموا [2] بالقسط ولو على أنفسهم وآبائهم [3] .

واختار الزجاج هذا الوجه، وهو أن الآية مُحكَمَةٌ غير منسوخة؛ لأنه قال [4] في قوله: {اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} : أي: اتَّقُوهُ فيما يحقُّ عليكم أن تتَّقُوهُ فيه.

وقال [5] في رواية عطاء [6] : هذا منسوخٌ؛ لانهم قالوا: يا رسولَ الله! وما حَقُّ تُقاتِهِ؟ قال:"يُذكر فلا ينسى، ويُطاع فلا يُعصى"قالوا: ومَن يَقوَى على هذا؟ وشَقَّ [7] عليهم؛ فأنزل الله: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16] .

وإلى هذا القول، ذهب: قتادة [8] والرَّبِيع [9] والسُّدِّي [10] وابن

(1) في (ج) : (يأخذهم) .

(2) في (ب) : (ويفرحوا) .

(3) ورد في الأثر عند أبي عبيد، والطبري، وابن أبي حاتم، زيادة في آخره: (وأبنائهم) . ولا توجد لفظة (أنفسهم) عند النحاس. وفي"الدر": (وأمهاتهم) بدلًا من: (أبنائهم) .

(4) في"معاني القرآن"له 1/ 448. نقله بنصه.

(5) أي: ابن عباس.

(6) لم أقف على مصدر هذه الرواية. ولكن ورد عن ابن عباس بنحوه، أخرجه ابن مردويه، كما ورد عنه من طريق عكرمة، أخرجه عبد بن حميد. انظر:"الدر المنثور"2/ 106.

(7) في (ب) : (وحتى) .

(8) قوله في كتاب"الناسخ والمنسوخ"له: 38،"تفسير الطبري"4/ 29، 28/ 227،"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 722"الناسخ والمنسوخ"للنحاس: (85) ، وأورده السيوطي في"الدر"2/ 105، ونسب إخراجه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وأبي داود في ناسخه.

(9) قوله في"تفسير الطبري"4/ 29،"تفسير ابن أبي حاتم"3/ 722.

(10) قوله في المصادر السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت