وروي عن علي [1] وابن عباس [2] : كانت عليهم عمائمُ بِيضٌ، قد أرسلوها بين أكتافهم.
قال المفسرون: فصبر المسلمون يوم بَدْرٍ، واتَّقوا اللهَ، فأَمَدَّهم [3] الله
= 3/ 112ب، و"النكت والعيون"1/ 422، و"تفسير البغوي"2/ 101، و"زاد المسير"1/ 452، و"تفسير ابن كثير"1/ 432، وقال: (رواه ابن مردويه من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير) .
وهشام، هو: أبو المنذر، ابن عُرْوة بن الزبير بن العوام الأسدي. إمام ثقة حافظ حجة، مشهور بالورع والصلاح. توفي بغداد سنة (145هـ) أو (146هـ) .
انظر:"الجرح والتعديل"9/ 63، و"الميزان"5/ 426، 427، و"التهذيب"4/ 275، و"شذرات الذهب"1/ 218.
(1) قوله في"سيرة ابن هشام"2/ 274 ولفظه عنده: (العمائم تيجان العرب، وكانت سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيضاء، أرخوها على ظهورهم، إلا جبريل فإنه كانت عليه عمامة صفراء) .
وأخرج ابن أبي حاتم عنه قوله: (كان سيما الملائكة يوم بدر الصوف الأبيض) ، وفي رواية أخرى عنده: (كان سيما الملائكة أهل بدر الصوف الأبيض، وكان سيما الملائكة -أيضًا- في نواصي الخيل) ."تفسيره"2/ 525.
وورد في"مصنف ابن أبي شيبة"بنفس السند الذي عند ابن أبي حاتم، ولكن لفظه: (كان سيما أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ..) وذكره
وأورده الثعلبي في"تفسيره"3/ 112 ب، بنفس لفظ المؤلف، حيث قال: (وقال علي ابن أبي طالب وابن عباس ..) وذكره، وكذا أورده البغوي في"تفسيره": 2/ 101، وأورده المتقي الهندي في"كنز العمال"2/ 378 رقم (4299) بنفس لفظ ابن أبي حاتم، وزاد نسبته لابن المنذر.
(2) قوله في:"سيرة ابن هشام"2/ 274، و"تفسير الثعلبي"3/ 112 ب، و"تفسير البغوي"2/ 101، و"تفسير ابن كثير"1/ 432، وورد في"الدر المنثور"2/ 125، وزاد نسبة إخراجه للطبراني.
(3) في (ب) : (فأيديهم) .