فهرس الكتاب

الصفحة 3013 من 13358

وقال ابن [1] إسحاق [2] : {هَذَا} ؛ أي: ما ذَكَرْت؛ يعني قولَه: {قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ} [آل عمران: 137] ، أي: هذا [3] الذي [4] عَرَّفْتُكم، بيانٌ للناس. قال ابن عباس [5] : يريد: لجميع الخَلْقِ.

{وَهُدًى} . ذَكَرَهُ بعد ذِكْرِ البَيَان؛ لأن البَيَان: ظُهور المعنى للنَفْسِ [6] ، كائنًا ما كان [7] . والهُدَى: بَيَانٌ لِطَريق الرُّشْد؛ لِيُسْلَكَ دُونَ [8] طَرِيق الغَيِّ [9] .

وقوله تعالى: {وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} عَمَّ في أَوَّلِ [10] الآية، عند ذِكْرِ البَيَان؛ لِيَدُلَّ [على] [11] أنَّ الخِطَابَ في التكليف، شَامِلٌ لِلمُشْرِكِ والمُسْلِم. وخَصَّ بـ (الهدى) ؛ لأنه يهدي بالقرآن مَن يشاء مِن عِبَادِهِ بفضله.

(1) في (أ) : (أبي) ، وفي (ب) ، (ج) : (أبو) . والصواب ما أثبته.

(2) قوله، في:"تفسير الطبري"4/ 101، و"تفسير الثعلبي"3/ 121ب, و"زاد المسير"1/ 465.

(3) في (ج) : (هذا القرآن) . ولفظة (القرآن) -هنا- مقحمة.

(4) (الذي) : ساقطة من (ج) .

(5) لم أقف على مصدر قوله.

(6) في (ب) : (لليقين) .

(7) انظر:"التوقيف على مهمات التعاريف": 149.

(8) في (ب) : (بعد) .

(9) انظر:"تفسير الفخر الرازي"2/ 22، 9/ 13، و"تفسير الخازن"1/ 355، و"غرائب القرآن"للنيسابوري 4/ 72.

(10) في (أ) ، (ب) : (تأويل) . والمثبت من (ج) .

(11) ما بين المعقوفين زيادة من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت