فهرس الكتاب

الصفحة 3224 من 13358

وهذا [1] وجهان من التفسير لهذه الآية.

وقيل فيه وجه ثالث من التفسير، وهو: إن الخطاب للمشركين والمنافقين واليهود [2] في قوله: {أَنْتُمْ} [3] ؛ والمراد بـ (المؤمنين) [4] في قوله: {لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ} : الذين هم [5] في أصلاب الرجال من المشركين، وأرحام النساء من المشركات، ممن يؤمنون.

ومعنى الآية: ما كان الله لِيَدَعَ أولادَكُمْ الذين جرى لهم الحكمُ بالإيمان، على ما أنتم عليه من الشِّرْك، حتى يُفَرِّق بينكم وبين مَن في أصلابكم، وأرحام نسائِكم من المؤمنين.

وهذا قول الضّحاك [6] ، وابن عباس في رواية عطاء [7] .

= قتادةُ: يُذكر هذا الحديث عند هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [سورة المائدة: 101] )."فتح الباري"13/ 43، كتاب الفتن. باب التعوذ من الفتن، 13/ 265، كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب ما يكره من كثرة السؤال.

(1) هكذا في (أ) ، (ب) ، (ج) . والأصوب أن يكون (هذان) إلا أني أبقيت (هذا) لاحتمال أن يريد بـ (هذا) : ما سبق من قول في الآية.

(2) في (ج) : (ولليهود) .

(3) (أنتم) : ساقطة من (ج) .

(4) (المؤمنين) : ساقطة من (ج) .

(5) (هم) : ساقطة من (ج) .

(6) قوله، في"تفسير الثعلبي"3/ 160 ب، و"تفسير البغوي"2/ 141. وورد في"بحر العلوم"، عنه: (إن المنافقين أعلنوا الإسلام، وأسروا الكفر، وصلوا وجاهدوا مع المؤمنين، فأحب أن يُمَيِّز بين الفريقين، وأن يَدُلَّ رسول الله على سرائر المنافقين، فقال: {مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} . يعني: المنافق من المؤمن) 1/ 319.

ورد في:"زاد المسير"1/ 510 عن الضحاك، أن المخاطب في هذه الآية: الكفار والمنافقون.

(7) لم أقف على مصدر قوله وفق سياق المؤلف. والذي ورد عن ابن عباس -من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت