فهرس الكتاب

الصفحة 3238 من 13358

تَفَرَّد به [1] بعد أن كان مشاركًا فيه [2] .

وقد قال الله -تعالى- [3] : {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ} [النمل: 16] ، [فَذَهَبَ إلى وِراثَتِهِ عِلْمَهُ، بعد أنْ كانَ داودُ] [4] مشاركًا فيه [5] ، أو [6] غالبًا عليه.

وقوله تعالى: {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} .

مَنْ قَرَأَ بالياءِ [7] ، فلأنَّ ما قَبْلَهُ على الغَيْبَةِ، وذلك قوله: {سَيطَوَّقُونَهُ} [8] ، {والله بِمَا يَعملون [9] خبير} مِنْ مَنْعِهِم الحقوقَ، فَيُجَازِيهم عليه.

ومَن قرأ بالتاء؛ فَلأنَّ قبل هذه الآية خِطابًا، وهو قوله: {وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 179] ، {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} ، فَيُجازِيكم عليه.

(1) في (ب) : (انفرد) . وكذا وردت في"تفسير الفخر الرازي".

(2) في"غرائب القرآن": (مشاركًا له فيه) .

(3) في"غرائب القرآن": (ومثله) . بدلًا من (وقد قال الله تعالى) .

(4) ما بين المعقوفين: زيادة من (ج) . والعبارة في"تفسير الفخر الرازي": (وكان المعنى: انفراده بذلك الأمر، بعد أن كان داود ..) .

(5) في"غرائب القرآن": (مشاركًا له فيه) .

(6) في (ج) و"تفسير الفخر الرازي": (و) بدلًا من (أو) .

(7) قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: بالياء في {يَعْمَلُونَ} . وقرأ الباقون: بالتاء {تَعْمَلُونَ} . انظر:"السبعة"320، و"القراءات"للأزهري 1/ 133، و"الحجة"، للفارسي 3/ 113.

ومن قوله: (من قرأ ..) إلى (.. أقرب إلى الصواب) : نقله -بتصرف- عن:"الحجة"للفارسي 3/ 113.

(8) هكذا في (أ) ، (ب) ، (ج) . وفي"الحجة": (سيطوقون) .

(9) في (ج) : (تعملون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت