فهرس الكتاب

الصفحة 3395 من 13358

والعاقبة، يقال: فَحَش الرجل يفحش فحشًا وفاحشةً، وأفحش إذا جاء بالقبيح من القول أو الفعل [1] . ذكره الزجاج في باب الوفاق [2] .

وأجمعوا على أن الفاحشة ههنا الزنا [3] .

وقوله تعالى: {فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ} . أي: من المسلمين [4] {فَإِنْ شَهِدُوا} بالزنا [5] {فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ} : أي: فاحبسوهن في السجون [6] .

قال المفسرون: هذا أمر كانوا يستعملونه في أول الإسلام إذا كان الزانيان ثيبين حبسا ومنعا من مخالطة الناس، وإذا كانا بِكْريَن أُوذِيا بالتعنيف والتوبيخ، فيقال لهما: انتهكتما حُرماتِ الله وعصيتماه، واستهدفتما لعقابه، هذا وما أشبهه من الكلام، ثم نَسخ الله الحبس والأذى بِرَجْم الثيِّبين وجلد البِكرين [7] .

(1) انظر:"تهذيب اللغة"3/ 2746،"الصحاح"3/ 1014 (فحش) .

(2) ليس في"معاني الزجاج"حول تفسير الآية، ولم يتبين مقصود المؤلف في إحالته هذه.

(3) انظر:"تفسير ابن عباس"ص 138،"غريب القرآن"لابن قتيبة ص 116،"تفسير كتاب الله العزيز"للهواري 1/ 358، الطبري 4/ 291 - 292،"معاني الزجاج"2/ 28،"الكشف والبيان"4/ 24 ب، البغوي 2/ 181، القرطبي 5/ 83، ابن كثير 1/ 503.

(4) "تفسير الطبري"4/ 292،"الكشف والبيان"4/ 24 ب.

(5) "الكشف والبيان"4/ 24 ب.

(6) انظر:"تفسير الطبري"4/ 292،"معاني الزجاج"2/ 28،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 401 - 402،"الكشف والبيان"4/ 24 ب،"الدر المنثور"2/ 229 - 230.

(7) هذا معنى قول ابن عباس وقتادة وابن زيد والحسن وغيرهم. انظر:"تفسير ابن عباس"ص 138،"تفسير كتاب الله العزيز"1/ 358، الطبري 4/ 292،"الكشف والبيان"4/ 24 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت