إن الانتساب لا يحقن الدم؛ لأنَّ الميثاق إذا عقد لقوم دخل في ذلك العهد كل من عد منهم في النسبة وانتسب إلى أبيهم.
واختلفوا في القوم الذين بينهم وبين (....) [1] فقال الحسن: هم بنو مُدْلِج [2] .
وقال ابن عباس في رواية الضحاك: هم بنو بكر بن زيد مَناة [3] .
وقال مقاتل: هم خزاعة وخزيمة بن عبد مناف، وبنو مُدلج [4] .
وقال الكلبي: هم قوم هلال بن عويمر الأسلمي [5] .
وزاد عكرمة: وسراقة بن مالك بن جُعْشُم [6] ، وكان سيد بني مُدلج [7] .
(1) طمس في المخطوط بمقدار كلمتين تقريبًا , ولعله:"وبينكم ميثاق"أو"المؤمنين ميثاق".
(2) "تفسير الهواري"1/ 407، و"النكت والعيون"1/ 516، وانظر:"بحر العلوم"1/ 374، و"زاد المسير"2/ 156، و"تفسير ابن كثير"1/ 585، و"الدر المنثور"2/ 342.
(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"2/ 261، وابن الجوزي في"زاد المسير"2/ 158.
(4) "تفسيره"1/ 395، وانظر:"زاد المسير"2/ 158.
(5) انظر:"الكشف والبيان"4/ 96 ب، و"معالم التنزيل"2/ 260، و"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 92.
(6) هو أبو سفيان سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك المدلجي الكناني، صحابي شاعر وكان قائفًا، وقصته حين أرسله أبو سفيان في طلب الرسول - صلى الله عليه وسلم - مشهورة. توفي رضي الله عنه سنة 24 هـ.
انظر:"الاستيعاب"2/ 148، و"أسد الغابة"2/ 331، و"الإصابة"2/ 19.
(7) أي: زاد عكرمة على قولي مقاتل والكلبي، والأثر أخرجه الطبري 5/ 198 , عن عكرمة بلفظ:"قال: نزلت في هلال بن عويمر الأسلمي, وسراقة بن مالك بن جعشم, وخزيمة بن عمر بن عبد مناف".