فهرس الكتاب

الصفحة 3889 من 13358

وهذا معنى يحتمله اللفظ؛ لأن تقدير الآية على القول الذي يقول: إن الشعائر المعالم: لا تحلوا شعائر الله بتركها على ما بينا، والمواقيت من شعائر الله.

وقوله تعالى: {وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ} .

بالقتال فيه. عن ابن عباس [1] وقتادة [2] .

وقوله تعالى: {وَلَا الْهَدْيَ} .

الهدي ما أُهدِي إلى بيت الله تعالى من ناقة وبقرة أو شاة [3] ، واحدها هَدْيَةٌ، ويقال أيضًا: هَدِيّة، وجمعها هَدْيٌ [4] ، قال:

حلفت بربَّ مكة والمُصَلَّى ... وأعناق الهديَّ مُقلَّدَات [5]

وقد مضى الكلام فيه [6] .

وقوله تعالى: {وَلَا الْقَلَائِدَ} .

هي جمع قلادة، وهي: ما جُعل في العنق، سواء جعل في عنق الإنسان أو البدنة أو الكلب [7] .

واختلفوا في تفسير القلائد ههنا، فقال أكثر المفسرين: هي الهدايا المُقلَّدة [8] .

(1) في"تفسيره"ص 166، وأخرجه الطبري في"تفسيره"6/ 55.

(2) أخرجه الطبري في"تفسيره"6/ 55.

(3) الطبري في"تفسيره"6/ 55، 56.

(4) انظر:"الصحاح"6/ 2533، و"اللسان"8/ 4642 (هدى) .

(5) البيت للفرزدق في"ديوانه"1/ 108، و"اللسان"8/ 4642.

(6) انظر:"البسيط"النسخة الأزهرية 1/ ل 120.

(7) "تهذيب اللغة"3/ 3029 (قلد) .

(8) انظر: الطبري في"تفسيره"6/ 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت