فهرس الكتاب

الصفحة 4054 من 13358

وقال آخرون. هو من الحِبر الذي يكتب به. وهو قول الكسائي وأبي عبيد [1] .

وقوله تعالى: {بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ} .

قال ابن عباس: يريد بما استودعوا من كتاب الله [2] .

في (ما) يجوز أن يكون من صلة الأحبار [3] ، على معنى العلماء بما استحفظوا، ويجوز أن يكون المعنى: يحكمون بما استحفظوا. وهو قول الزجاج [4] .

وقوله تعالى: {وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ} .

قال عطاء عن ابن عباس: وكانوا شهداء على الكتاب أنه من عند الله وحده لا شريك له [5] .

ورُوي عن ابن عباس أيضًا: أنهم كانوا شهداء على حكم النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه في التوراة [6] .

وقوله تعالى: {فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ} .

(1) انظر:"غريب الحديث"لأبي عبيد 1/ 60، وتقدم قوله، وانظر:"اللسان"2/ 748 (حبر) .

(2) ذكره المؤلف في"الوسيط"3/ 888، وانظر:"زاد المسير"2/ 365.

(3) الطبري في"تفسيره"6/ 250، وانظر:"زاد المسير"2/ 365.

(4) في"معاني القرآن وإعرابه"2/ 178.

(5) ذكره المؤلف في"الوسيط"3/ 888 دون، ولم أقف عليه.

(6) رواه أبو صالح عن ابن عباس. انظر:"زاد المسير"2/ 365.

وأخرج الطبري في"تفسيره"6/ 251 عن ابن عباس من طريق عطية أنه قال: يعني الربانيين، والأحبار هم الشهداء لمحمد - صلى الله عليه وسلم - بما قال أنه حق من عند الله، فهو نبي الله محمد , أتته اليهود فقضى بينهم بالحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت