فهرس الكتاب

الصفحة 4611 من 13358

{وَمَنْ عَمِيَ} عن الحق فلم يصدّق، فعلى نفسه جنى العذاب) [1] ، وقال الزجاج: (المعنى: فلنفسه نفع ذلك {وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا} ، أي: فعلى نفسه ضرر ذلك، لأن الله جل وعز غني عن خلقه) [2] .

وقوله: {وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} قال عطاء عن ابن عباس: (يريد: ما أدفع عنكم ما يريد الله بكم) [3] ، وقال الكلبي: ( {وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} [أي: برقيب أحصي عليكم أعمالكم[4] ]أي: إنما أنا رسول أبلغكم عن ربي، وهو الحفيظ عليكم الذي لا يخفى عليه شيء من أفعالكم) [5] ، ونحو هذا قال الحسن: (أي: برقيب على آعمالكم حتى أجازيكم بها) [6] ، قال أبو إسحاق [7] : (أي: لست آخذكم بالإيمان أخذ الحفيظ عليكم، والوكيل، وهذا قبل الأمر بالقتال، فلما أُمر [8] بالقتال صار حفيظًا عليهم، ومسيطرًا على كل من تولى) .

(1) ذكره السمين في"الدر"5/ 92 - 93، وانظر:"تفسير السمرقندي"1/ 505، و"الوسيط"1/ 95، و"تفسير البغوي"3/ 175، و"تنوير المقباس"2/ 49.

(2) "معاني الزجاج"2/ 279، وانظر:"تفسير الطبري"7/ 305، و"معاني النحاس"2/ 467.

(3) لم أقف عليه، وذكر القرطبي في"تفسيره"7/ 58 نحوه بدون نسبة.

(4) ما بين المعقوفين ساقط من (ش) .

(5) ذكره أهل التفسير بدون نسبة. انظر:"تفسير الطبري"7/ 305، والبغوي 3/ 175، والقرطبي 7/ 58.

(6) ذكره الواحدي في"الوسيط"1/ 95، وأبو حيان في"البحر"4/ 197.

(7) "معاني الزجاج"2/ 279.

(8) انظر:"تفسير السمرقندي"1/ 505، والظاهر أن المعنى: لست رقيبًا عليكم أحصي أعمالكم، فالآية محكمة. وهو قول مكي في"الإيضاح"ص 242، والرازي في"تفسيره"13/ 134 , وقال ابن حزم في"ناسخه"ص 37، وهبة الله بن سلامة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت