فقيل له: وهل لذلك من أمارة يعرف بها؟ فقال:"الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت" [1] .
روي [2] ذاك عن ابن عباس [3] ثم قال: (وكذلك كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) [4] .
ويروي أن ابن مسعود [5] كان السائل.
(1) أخرجه ابن المبارك في"الزهد"ص 106، ووكيع 1/ 238، وعبد الرزاق في"تفسيره"1/ 2/ 217، وابن أبي شيبة في"المصنف"7/ 98 (34303) ، وابن قتيبة في"عيون الأخبار"2/ 328، والطبري 8/ 26، وابن أبي حاتم 4/ 1384 وأبو الشيخ في"طبقات أصبهان"1/ 452، والسمرقندي في"تفسيره"1/ 512، والبيهقي في"الأسماء والصفات"1/ 398، من طرق معلولة بالإرسال أو الضعف، وأصله مرسل يروى عن عبد الله بن المسور الهاشمي المدائني ضعيف متهم بالوضع. انظر:"العلل المتناهية"لابن الجوزي 2/ 318، و"شرح علل الترمذي"لابن رجب 2/ 772، و"لسان الميزان"3/ 360. وذكره السيوطي في"الدر"3/ 83، وزاد نسبته إلى (سعيد بن منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه عن عبد الله بن المسور) . وذكر ابن كثير في"تفسيره"2/ 195، عدة طرق للحديث ثم قال: (هذه طرق لهذا الحديث مرسلة ومتصلة يشد بعضها بعضًا، والله أعلم) . اهـ.
(2) لفظ: (روى) ساقط من (ش) .
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1384 بسند ضعيف.
(4) هذه الزيادة لم أقف عليها.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"7/ 98 (34303) ، والطبري 8/ 26، والحاكم 4/ 311، وسكت عنه، وقال الذهبي في"التلخيص": (فيه عدي بن الفضل ساقط) ، وقال ابن كثير 2/ 195: (أخرجه ابن أبي حاتم) ، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 83، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في"الشعب"من طرق عن ابن مسعود.