فهرس الكتاب

الصفحة 4781 من 13358

( {أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ} من الشحم فإني لم أحرمه) [1] ، و (الحوايا) عطف على الظهور في موضع رفع [2] ، قال الفراء: (يجوز أن يكون في موضع نصب بتقدير حذف المضاف على أن تريد أو شحوم الحوايا، فتحذف الشحوم ويُكتفى بالحوايا، كما قال {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف: 82] يريد: أهلها) [3] .

وحكى ابن الأنباري [4] عن أبي عبيد أنه قال:(قلت للفراء: هو بمنزلة قول الشاعر:

لا يَسْمَعُ المَرْءُ فِيهَا ما يُؤَنّسُهُ ... باللَّيْلِ إلاَّ نَئيمَ البُومِ وَالضُّوعَا [5]

= المباعر)، وقال ابن الأنباري في"شرح القصائد"ص 212: (قال المفسرون: الحوايا: المباعر، واحدها: حاوياء وحاوية) ا. هـ.

(1) سبق تخريجه.

(2) هذا قول الطبري 8/ 75، وعليه يكون التقدير: وإلا الذي حملته الحوايا فإنه غير محرم، وقال أبو حيان 4/ 244، والسمين في"الدر"5/ 203: (هذا هو الظاهر) اهـ.

(3) "معاني الفراء"1/ 363.

(4) قال ابن الأنباري في"إيضاح الوقت والابتداء"2/ 645: ( {إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا} وقف غير تام؛ لأن(الحوايا) منسوقة على الظهور، كأنه قال: إلا ما حملت ظهورهما أو حملت الحوايا) ا. هـ، وانظر:"القطع والائتناف"1/ 242.

(5) الشاهد للأعشي في"ديوانه"ص 106، و"اللسان"5/ 2621 (ضوع) ، وذكره السمين في"الدر"5/ 205، عن ابن الأنباري، والشاعر يصف قلاة. والنئيم: صوت فيه ضعف كالأنين، وهو صوت البوم. انظر:"اللسان"7/ 4314 (نأم) والضُّوَع: طائر من طير الليل إذا أحصر بالصباح صدح، وقيل: هو ذكر اليوم، والضُّوَع صوته.

انظر:"اللسان"5/ 2620، 2621 مادة (ضوع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت