فهرس الكتاب

الصفحة 5108 من 13358

قال: وكذلك يفعلون بهاء التأنيث فيقولون: هذه طلحهْ قد أقبلت وأنشد:

لَمَّا رَأى [1] أَنْ لَا دَعَةْ وَلَا شِبَعْ [2]

ولا وجه لهذا عند البصريين في القياس ولا الاستعمال.

قال الزجاج: (وهذا شعر لا يعرف قائله، ولا هو بشيء، ولو قاله شاعر مذكور لقيل له: أخطأت؛ لأن الشاعر قد يجوز أن يخطئ) قال: (وهذا مذهب لا يعرج عليه) [3] .

= 1/ 388، و"تفسير الطبري"9/ 16، وابن عطية 6/ 31، والرازي 14/ 198، وقبله:

أَنْحَى عَليَّ الدَّهْرُ رِجْلًا وَيدَا ... يُقْسِمُ لاَ يُصْلِحُ إِلا أَفْسَدَا

فَيُصْلِحُ اليَوْمَ ويُفْسِدُهْ غَدُا

(1) هذا رجز لمنظور بن حبَّة الأسدي في"تهذيب إصلاح المنطق"1/ 282 - 283، و"شذا العرف"ص 136، وبلا نسبة في"معاني الفراء"1/ 288، و"إصلاح المنطق"ص 95، و"تفسير الطبري"9/ 17، و"تهذيب اللغة"3/ 2 (ضجع) ، و"المحتسب"1/ 107، و"سر صناعة الإعراب"1/ 321، و"الخصائص"3/ 163، و"المنصف"2/ 329، و"الصحاح"6/ 2358 (رطا) ، و"المخصص"8/ 24، و"كنز الحفاظ"1/ 302، و"اللسان"5/ 2554 (ضجع) وعجزه:

مَالَ إِلى أرْطَأةِ حِقْفٍ فاضْطَجَعْ

وهو يصف الذئب، والحقف: ما اعوج من الرمل.

(2) "معاني الفراء"1/ 388، ومثله قال الطبري 9/ 17.

(3) "معاني الزجاج"2/ 365 - 366. وانظر:"معاني الأخفش"2/ 308، و"إعراب النحاس"1/ 360، و"معاني القراءات"1/ 415، و"إعراب القراءات"1/ 198، و"الحجة"لابن خالويه ص 159، ولأبي علي الفارسي 4/ 60، ولابن زنجلة ص 289، و"الكشف"1/ 470، وقال أبو حيان في"البحر"4/ 360: (وما ذهب إليه من غلط هذه القراءة وأنها لا تجوز قول فاسد؛ لأنها قراءة ثابتة متواترة روتها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت