فهرس الكتاب

الصفحة 5178 من 13358

على قراءة من قرأ بالمد، وقال الكلبي [1] : {جَعَلَهُ دَكًّا} أي: كسرا جبالا صغارًا) [2] .

وروي هذا المعنى مرفوعًا عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في قوله {جَعَلَهُ دَكًّا} : (صار لعظمته ستة أجبل، فوقعت ثلاثة بالمدينة، أحد وورقان، ورضوى [3] ، ووقع ثلاثة بمكة ثور [4] وثبير وحراء) [5] .

وهذا التفسير يقوي قراءة من قرأ بالتنوين، والتفسير الموافق للقراءتين مما روي عن [6] ابن عباس أنه قال: (جعله ترابًا) [7] . ونحو ذلك قول

(1) "تنوير المقباس"2/ 225، وذكره الثعلبي 196 ب، والبغوي 3/ 278.

(2) في (ب) : أي: (كسرا جبالا لا صغار) ، وهو تحريف.

(3) أحد، بالضم: جبل أحمر بالمدينة المنورة في شمالها بينه وبينها قرابة ميل، انظر:"معجم البلدان"1/ 109، وورقان بالفتح ثم الكسر جبل عظيم أسود على يمين المصعد من المدينة إلى مكة، انظر:"معجم البلدان"5/ 372، ورضوى -بالفتح ثم السكون- جبل بالمدينة قرب ينبع، انظر:"معجم البلدان"3/ 51.

(4) ثور، بالفتح ثم السكون: جبل مشهور بمكة خلفها على طريق اليمن، انظر:"معجم البلدان"2/ 86، وثبير، بالفتح ثم الكسر وسكون الياء: جبل بمكة. انظر:"معجم البلدان"2/ 72، وحراء، بالكسر والتخفيف والمد: جبل مشهور على ثلاثة أميال من مكة انظر:"معجم البلدان"2/ 233.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1560، والواحدي في"الوسيط"2/ 237 - 238 بسند ضعيف جدًّا، فيه، الجلد بن أيوب البصري متروك الحديث، انظر:"ميزان الاعتدال"1/ 420، و"المغني"في الضعفاء 1/ 135"لسان الميزان"2/ 133، وذكر الحديث ابن كثير في"تفسيره"2/ 272، وقال: (هذا حديث غريب بل منكر) وذكر الهيثمي في"مجمع الزوائد"7/ 24، نحوه عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: (وراه الطبراني في"الأوسط"وفيه طلحة بن عمرو المكي وهو متروك) اهـ. وذكره الشوكاني في"فتح القدير"2/ 358، وزاد نسبته إلى (أبي الشيخ وابن مردويه وأبي نعيم في الحلية والديلمي) وانظر:"الدر المنثور"3/ 221 - 222.

(6) في (ب) : (ما روي عن أنس عن ابن عباس) ، وهو تحريف.

(7) أخرجه الطبري 9/ 53، وابن أبي حاتم 5/ 1560 بسند جيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت