فهرس الكتاب

الصفحة 5246 من 13358

وقد ذكرنا في أول الكتاب (1) أن البدل يقدر فيه تكرير العامل، ونص أبو علي على هذا القول فقال: (ليس الأسباط بتفسير، ولكنه بدل من {اثْنَتَيْ عَشْرَةَ} ) (2) .

وقوله تعالى: {فَانْبَجَسَتْ} . بَجْسُ الماء وانبجاسه، انفجاره، يقال: بَجَسَ الماء يبجس [بجسا] (3) وانبجس وتبجس: إذا تفجر

هذا قول أهل اللغة (4) والمفسرين (5) في معنى معنى الانبجاس والانفجار (6)

وأنهما سواء، وفرق قوم بينهما (7) ، فقالوا: (الانبجاس: خروج الجاري بقلة، والانفجار: خروجه بكثرة) ، وهذا يروي عن أبي عمرو

(1) لم أقف عليه بعد طول بحث عنه في"مظانه".

(2) كتاب"التكملة"ص 261، وقال السمين في"الدر"5/ 484: (تمييز {اثنتي عشرة} محذوف لفهم المعنى، تقديره: {اثْنَتَيْ عَشْرَةَ} فرقة و {أسباطا} بدل من ذلك التمييز لأن أسباط مذكر وجمع) اهـ.

(3) (بجسا) ساقط من (أ) .

(4) انظر:"العين"6/ 58، و"الجمهرة"1/ 267، و"تهذيب اللغة"1/ 277، و"الصحاح"3/ 907، و"المجمل"1/ 116، و"مقاييس اللغة"1/ 199، و"اللسان"1/ 212 (بجس) .

(5) انظر:"مجاز القرآن"1/ 230، و"غريب القرآن"لليزيدي ص 151، و"تفسير غريب القرآن"ص 182، و"تفسير الطبري"9/ 89، و"نزهة القلوب"ص 126، و"معاني النحاس"3/ 92، و"تفسير المشكل"ص 87

(6) انظر:"العين"6/ 111، و"الجمهرة"1/ 463، و"تهذيب اللغة"3/ 2743، و"الصحاح"2/ 778، و"المجمل"3/ 712، و"مقاييس اللغة"4/ 475, و"المفردات"ص 625، و"اللسان"6/ 3351 (فجر) .

(7) قال الراغب في"المفردات"ص 108: (الانبجاس أكثر ما يقال فيما يخرج من شيء ضيق، والانفجار يستعمل فيه وفيما يخرج من شيء واسع) اهـ.

وانظر:"عمدة الحفاظ"ص 39، و"الدر المصون"5/ 487 - 488.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت