وهذا أيضًا مذهب الحسن ويمانٍ.
قال الحسن: (نجت فرقتان، وهلكت فرقة، وهم الذين أخذوا الحيتان) [1] .
وقال يمانٍ: (نجت الطائفتان؛ الذين قالوا: {لِمَ تَعِظُونَ} ، والذين قالوا: {مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ} ، وأهلك الله أهل معصيته) [2] .
وقوله تعالى: {وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ} ، أي: شديد من العذاب، قاله ابن عباس [3] والحسن [4] ومجاهد [5] وقتادة [6] وابن زيد [7] .
= القراءات"1/ 212 - 214، والحاكم 2/ 322 - 323 وصححه من طرق جيدة. وأخرج الطبري 9/ 95، وابن أبي حاتم 5/ 1600 بسند جيد عن ابن عباس قال: (نجت فرقتان، وأهلك الله أهل معصيته الذين أخذوا الحيتان فجعلهم قردة وخنازير) اهـ."
(1) ذكره هود الهواري في"تفسيره"2/ 55، والواحدي في"الوسيط"1/ 260، والبغوي 3/ 294، وابن عطية 6/ 116، والرازي 15/ 38 - 39، والقرطبي 7/ 307، والخازن 2/ 302.
(2) ذكره الثعلبي في"تفسيره"6/ 14 أ، والبغوي 3/ 294.
(3) أخرجه أبو عبيد في كتاب"اللغات"ص 106، و"ابن حسنون"ص 25 بسند جيد، وأخرج عبد الرزاق في"تفسيره"1/ 2/ 240 - 242، الطبري 9/ 100 - 101، وابن أبي حاتم 5/ 1602 بسند ضعيف عن ابن عباس قال: (أليم وجيع) اهـ.
(4) لم أقف عليه.
(5) "تفسير مجاهد"1/ 248، وأخرجه الطبري 9/ 101، وابن أبي حاتم 5/ 1602 من طرق جيدة بلفظ: (أليم شديد) اهـ.
(6) أخرجه عبد الرزاق في"تفسيره"1/ 2/ 239، والطبري 9/ 101 من طرق جيدة بلفظ: (موجع) .
(7) أخرجه الطبري 9/ 101 بسند جيد وهو قول أهل اللغة والتفسير. انظر:"مجاز ="