فهرس الكتاب

الصفحة 5339 من 13358

على أهل السموات وأهل [1] الأرض [2] ، فلم يطيقوا إدراكًا لها) [3] ، وهو قول السدي [4] ، واختيار الفراء وابن قتيبة.

[قال الفراء: (ثقل علمها على أهل الأرض والسماء أن يعلموه) [5] .

وقال [6] ابن قتيبة: (أي] [7] خفي علمها على أهل السموات والأرض وإذا خفي الشيء ثقل) [8] ، وذكر أبو إسحاق القولين جميعًا فقال: (قال بعض القوم: ثقل علمها على أهل السموات [9] والأرض، وقال قوم: ثقل وقوعها على أهل السموات والأرض، ثم أعلم الله عز وجل كيف وقوعها فقال:

(1) لفظ: (أهل) ساقط من (ب) .

(2) في (ب) جاء بعد قوله: (والأرض) تكرار قوله:"وأهلها أي كبرت وعظمت، إلى (والأرض) ."

(3) إدراكًا لها: أي تحديد وقتها، وأصل الإدراك اللحوق، وأدرك الشيء أي بلغ وقته، انظر:"اللسان"3/ 1363 (درك) .

(4) أخرجه الطبري 9/ 139، وابن أبي حاتم 5/ 1627، بسند جيد، وذكره الرازي 15/ 81.

(5) "معاني الفراء"1/ 399، وهو قول ابن الأنباري في"الإيضاح"2/ 673.

(6) في (أ) : (فقال) .

(7) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .

(8) "تفسير غريب القرآن"ص 184، وهو قول أكثرهم، انظر:"مجاز القرآن"1/ 235، و"نزهة القلوب"ص 184، و"معاني النحاس"3/ 111، و"تفسير المشكل"ص 88، والظاهر أن الأقوال متقاربة والمعنى: ثقل علمها على أهل السماء والأرض وعظم شأنها وثقل وقوعها، والرب تقول لكل شيء عظيم أو نفيس أو خطير: ثقيل، انظر:"تهذيب اللغة"1/ 490 (ثقل) .

(9) في (ب) : خلط فجاء:"على أهل الأرض والسماء أن يعلموه، وقال ابن قتيبة: أي على أهل السموات والأرض، وقال قوم ..".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت