فهرس الكتاب

الصفحة 5793 من 13358

والإله كانوا ثلاثة [1] ، ثم توجه إلى الروم وعلمهم اللاهوت والناسوت [2] ، وقال: لم يكن عيسى بإنس ولا جسم ولكنه ابن الله، وعلم رجلًا يقال له: يعقوب [3] ذلك، ثم دعا رجلًا يقال له: ملكا [4] فقال له: إن الإله لم يزل ولا يزال عيسى، ثم دعا هؤلاء الثلاثة وقال لكل واحد منهم: أنت خالصتي فادع الناس إلى نحلتك، ولقد رأيت عيسى في المنام فرضي عني، وإني غدًا أذبح نفسي لمرضاة عيسى، ثم دخل المذبح فذبح نفسه [5] ، ودعا كل واحد من هؤلاء الثلاثة الناس إلى نحلته، فتبع كل واحد طائفة من الناس، واقتتلوا واختلفوا إلى يومنا هذا" [6] ، فجميع النصارى من الفرق الثلاث."

(1) يعني آلهة.

(2) قال أبو البقاء الكفوي في"الكليات"ص 798: ("اللاهوت: الخالق، والناسوت: المخلوق، وربما يطلق الأول على الروح والثاني على البدن وربما يطلق أيضًا على العالم العلوي، والثاني على العالم السفلي .."الخ. والمراد به هنا اجتماع العنصر الإلهي والعنصر الإنساني في المسيح كما يزعم النصارى. انظر:"محاضرات في النصرانية"ص 168.

(3) لم أقف له على ترجمة.

(4) لم أقف له على ترجمة.

(5) ذكر بعض المؤرخين أن بولس قتل في اضطهادات الإمبراطور نيرون للنصارى. انظر:"محاضرات في النصرانية"ص89.

(6) ذكره الثعلبي 6/ 96 ب، والبغوي 4/ 37، والرازي 16/ 34، والخازن 2/ 215 وهذا من الإسرائيليات التي ينبغي تنزيه كتب التفسير منها، وليس لدى المؤرخين مستند يثبت صحة هذا، والمعروف أن تأليه عيسى -عليه السلام- حدث بسبب المجامع الكنسية بعد اعتناق الرومان الديانة النصرانية بعد الميلاد بثلاثمائة سنة.

انظر:"البداية والنهاية"2/ 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت