بها [1] إلا هواه [2] .
قال الليث: اللمز كالغمز في الوجه، رجل لمزة يعيبك في وجهك [ورجل همزة يعيبك بالغيب[3] ] [4] ، وقال الزجاج: يقال: لمزتُ الرجل ألمزه بكسر الميم، ولَمُزت بضم الميم [5] : [إذا عبته] [6] وكذلك همزته أهمزه: إذا عبته، والهمزة اللمزة الذي يغتاب الناس ويغضهم [7] ، وكذلك قال ابن السكيت، ولم يفرق بينهما [8] ، وكذلك قال الفراء [9] .
قال الأزهري: وأصل الهمزة واللمز الدفع، قال الكسائي: يقال: همزته ولمزته ولهزته [10] : إذا دفعته [11] .
(1) ساقط من (ي) . واللفظ ثابت في (ج) و (م) و"تفسير ابن جرير".
(2) رواه ابن جرير 10/ 157.
(3) "تهذيب اللغة" (لمز) 4/ 3296، ونحوه في كتاب"العين" (لمز) 7/ 272.
(4) ما بين المعقوفين ساقط من (ي) .
(5) اضطرب قول الزجاج في النسخة (ج) ونصه فيها: (يقال: لمزه الرجل بكسر الميم، واللُمزة بضم الميم: إذا عبته) وما أثبته موافق لما في"معاني القرآن وإعرابه".
(6) ما بين المعقوفين ساقط من (ي) .
(7) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 455، وتفسير الهمزة اللمزة ليس فيه، بل في"تهذيب اللغة" (لمز) 4/ 3296.
(8) انظر:"المشوف المعلم في ترتيب الإصلاح على حروف المعجم" (لمز) 2/ 682، و (همز) 2/ 810 حيث لم يفرق ابن السكيت بينهما، وانظر أيضًا:"تهذيب اللغة" (لمز) 4/ 3296.
(9) "معاني القرآن"3/ 289 وعبارته: .. يهمز الناس ويلمزهم: يغتابهم ويعيبهم.
(10) في (ي) : (ونهرته) ، والصواب ما أثبته وهو موافق لما في"تهذيب اللغة".
(11) "تهذيب اللغة" (لمز) 4/ 3296، والكسائي يعني أن أصل تلك الكلمات: =