يليك [1] ووقت أنفسها بها.
وقوله: (تقاك) تقديره [2] (تَعَلَكَ) [3] والأصل: (اتَقَاك) ، فحذف (فاء) الفعل المدغمة، فسقطت همزة الوصل المجتلبة لسكونها [4] . وقولهم في المضارع (يتقى) تقديره (يَتَعِل) [5] .
قال الأزهري: اتَّقَى كان في الأصل (اوْتَقَى) فأدغمت الواو في التاء وشددت فقيل (اتَّقَى) ثم حذفوا ألف الوصل، والواو التي انقلبت تاء، فقيل: تَقَى يَتَقِى، بمعنى [6] : استقبل الشيء بالشيء وتوقاه.
قال السكري: وتَقَى يَتَقِى بفتح (التاء) شاذ جدا، لأنه لا يقال: تَضح بمعنى اتَّضح [7] ، ولا تَزَن بمعنى اتَّزَن [8] .
قال [9] الأزهري: وإذا قالوا: تَقِيَ يَتْقَى [10] فالمعنى: أنه صار تقيا [11] .
(1) في (ب) : (للصفار ما يليك) .
(2) في (ج) : (تقريره) .
(3) في (ب) : (تعلل) .
(4) في"الحجة"لأبي علي: (... وأعللتها بالحذف كما أعللتها بالقلب، وليس ذلك بالمطرد وقولهم في المضارع ... إلخ) 3/ 29.
(5) انظر قول السكري في"الحجة"لأبي علي3/ 29.
(6) في"التهذيب" (بمعنى: توقي) ."التهذيب" (تقى) 1/ 444.
(7) في (ب) : (بفتح معنى الفتح) .
(8) انظر"اللسان" (وقى) 8/ 4902.
(9) (قال) ساقط من (أ) و (ج) .
(10) في (ب) : (تقى يقي) .
(11) "تهذيب اللغة" (تقى) 1/ 444.