حامض، أي قد جمع الطعمين [1] .
ويجوز: أن يكون رفعا على إضمار (هو) كأنه لما تم الكلام قيل: هو هدى [2] .
ويجوز: أن يكون الوقف على قولك [3] : {لَا رَيْبَ} ، [أي: ذلك الكتاب لا ريب] [4] ولا شك [5] ، كأنك قلت: ذلك الكتاب حقا، لأن (لا شك) بمعنى: حق، ثم قيل [6] بعد (فيه هدى) [7] .
فإن قيل: كيف قال: {لَا رَيْبَ فِيهِ} [8] ، وقد ارتاب فيه المرتابون؟ قيل: معناه أنه حق في نفسه وصدق، وإن ارتاب المبطلون [9] ، كما [10] قال الشاعر:
(1) تعقب أبو علي الفارسي الزجاج في هذا وقال: فالقول في هذا على هذا الوجه مشكل ... ثم شرح وجه إشكاله. انظر:"الحجة"1/ 198.
(2) عبارة الزجاج: (.. كأنه لما تم الكلام فقيل: {الم(1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ} قيل: هو هدى) 1/ 33.
(3) في (ج) : (قوله) .
(4) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .
(5) عبارة الزجاج كما في المطبوع: (ويجوز أن يكون رفعه على قولك:(ذلك الكتاب لا ريب فيه) كأنك قلت: ذلك الكتاب حقا ... إلخ) فلعل وجود (فيه) في المطبوع تصحيف. والله أعلم. انظر"المعاني"1/ 33.
(6) (قيل) ساقط من (ب) .
(7) انتهى كلام الزجاج. أنظر"المعاني"1/ 33، وانظر"معاني القرآن"للفراء ص 44،"تفسير الطبري"1/ 99،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 129 - 130،"المشكل"لمكي1/ 17، و"إملاء ما من به الرحمن"1/ 11.
(8) (فيه) ساقط من (ب) .
(9) ذكره بمعناه أبو الليث 1/ 90، وابن الجوزي في"زاد المسير"واستشهد بالبيت 1/ 24.
(10) (كما) ساقط من (ب) .