{فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (35) فَمَا وَجَدْنَاَ} الآية [الذاريات: 35, 36] .
وفي بعض القراءات {اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً} [المنافقون: 2] بكسر الألف [1] ، بمعنى الشهادة باللسان [2] .
وفي قوله {يُؤمِنُونَ} قراءتان، تحقيق الهمزة وتليينها [3] .
فمن حقق، فحجته [4] : أن الألف في (آمن) لا تخلو إما أن تكون زائدة، أو منقلبة، فلا [5] يجوز أن تكون زائدة، لأنها لو كانت كذلك لكان (فَاعَل) [ولو كان (فَاعَل) ،] [6] كان مضارعه (يُفَاعِل) فلما كان مضارعه (يؤمن) دل على أنها غير زائدة، فإذا لم تكن زائدة كانت منقلبة، ولا يخلو أنقلابها من أن يكون عن: (الواو) أو عن (الياء) أو عن (الهمزة) ، ولا يجوز أن تكون منقلبة عن (الواو) ، لأنها في موضع سكون، [وإذا كانت في موضع سكون] [7] وجب تصحيحها، وبمثل هذه الدلالة لا يجوز انقلابها
(1) قراءة الجمهور بالفتح، وبالكسر قراءة الحسن. انظر:"المحتسب"2/ 315، 322،"البحر"8/ 271،"القراءات الشاذة"للقاضي ص 72.
(2) في (ب) : (اللسان) . انظر:"الحجة"1/ 222.
(3) قرأ ورش عن نافع، وأبو عمرو (يومنون) بغير همز، وبقية السبعة يهمزون. انظر"الحجة"لأبي علي1/ 214،"حجة القراءات"لابن زنجلة ص 84.
(4) نقله عن"الحجة"لأبي علي، قال في"الحجة": (الإعراب: لا تخلو الألف في(آمن) من أن تكون زائدة، أو منقلبة، وليس في القسمة أن تكون أصلا. فلا يجوز أن تكون زائدة لأنها ...) 1/ 235.
(5) في (ب) : (ولا يجوز) .
(6) ما بين المعقوفين ساقط من (ج) .
(7) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .