فهرس الكتاب

الصفحة 6856 من 13358

ابن عباس وعامة المفسرين [1] : يعني: أباه وخالته، وذلك أن أمه كانت قد ماتت في نفاسها بنيامين [2] .

قال ابن إسحاق [3] : يعني أباه وأمه، وهو قول الحسن [4] : قال أنشر الله راحيل أم يوسف تحقيقًا للرؤيا حتى سجدت له.

وقوله تعالى: {ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ} قال لهم هذا القول قبل دخولهم إلى مصر؛ لأنه كان قد استقبلهم، هذا قول السدي [5] وفرقد السبخي [6] ، وقال عطاء عن ابن عباس [7] : يريد انزلوها آمنين، وعلى هذا سمى النزول دخولًا؛ لاقتران أحدهما بالاخر.

وأما معنى الاستثناء في قوله: {إِنْ شَاءَ اللَّهُ} فإنه يقول إلى الأمن لا إلى الدخول، والمعنى: ادخلوا مصر آمنين إن شاء الله؛ لأنه [8] لا

(1) روى الطبري 13/ 66 ذلك عن السدي وأخرجه أبي حاتم 7/ 2201 عن السدي، وأبو الشيخ عن وهب كما في"الدر"4/ 71، وأخرجه أبو الشيخ عن سفيان كما في"الدر"4/ 71، والبغوي 4/ 278، والثعلبي 7/ 112 أ، و"زاد المسير"4/ 288، والقرطبي 9/ 263.

(2) كذا في جميع النسخ، والصواب والله أعلم: ببنيامين.

(3) الطبري 13/ 67، وأخرجه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة كما في"الدر"4/ 71، و"زاد المسير"4/ 288، والثعلبي 7/ 112 أ، وابن عطية 8/ 79.

(4) "زاد المسير"4/ 288، والبغوي 4/ 278، والثعلبي 7/ 112 ب، والقرطبي 9/ 263، وابن عطية 8/ 79.

(5) الطبري 13/ 66، والرازي 18/ 211، ورجحه الطبري 13/ 66.

(6) الطبري 13/ 66، هو أبو يعقوب أحد الصالحين، روى عن أنس، غير محتج بحديثه، انظر:"حلية الأولياء"3/ 44.

(7) "زاد المسير"4/ 288 من غير نسبة، والرازي 18/ 211 عن ابن عباس.

(8) (لأنه) ساقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت