فهرس الكتاب

الصفحة 7058 من 13358

إبليس وما يقوله في القيامة تحذيرًا من إضلاله وإغوائه [1] .

وقوله تعالى: {لَمَّا قُضِيَ الْأَمْر} قال ابن عباس: يريد حين قضى الله بين العباد؛ فصار أهل الجنّة إلى منازلهم وكرامتهم، وأمَرَ بأهل جهنّم إلى العذاب [2] ، وقال الضحاك: فُرغ من الأمر [3] ، وهو معنى قول ابن عباس.

وقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ} قال مقاتل: يعني كون هذا اليوم فَصَدَقكم [4] وعْده، ووعدتكم أنه غير كائن فأخلفتكم [5] ، وقال أبو إسحاق: أي وعد من أطاعه الجنّة ووعد من عصاه النار، ووعدتكم خلاف ذلك [6] .

وقوله تعالى: {وَعْدَ الْحَقِّ} هو من باب إضافة الشيء إلى نَعْته كقوله: {وَحَبَّ الْحَصِيدِ} [ق: 9] ومسجد الجامع، على قول الكوفيين، والمعنى:

(1) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 158 بنصه.

(2) انظر:"تنوير المقباس"ص 271 بنحوه، وورد بنحوه غير منسوب في"الغريب"لابن قتيبة 236، و"تفسير الطبري"13/ 200، والسمرقندي 2/ 204، والثعلبي 7/ 150 أ، وابن عطية 8/ 226، والفخر الرازي 19/ 110.

(3) لم أقف عليه.

(4) في (د) : (فصدَّكم) .

(5) "تفسير مقاتل"1/ 192 ب، بتصرف يسير.

(6) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 158 بنصه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت