فهرس الكتاب

الصفحة 7169 من 13358

وهذا على أن {سُكِّرَتْ} بالتخفيف قد ثبت تعدِّيه بهذه القراءة [1] ،

ويجوز أن يكون من قرأ بالتخفيف أراد التثقيل، فحذفه وهو يريده؛ كما جاء ذلك في المصادر وأسماء الفاعلين؛ نحو: عَمْرَكَ الله [2] ، و:

.دَلْوُ الدَّالِيَ [3]

= (بعد ارتاج) : بعد إغلاق، يقال: أَرْتَجْتُ الباب إرتاجًا: أي أغلقته إغلاقًا، ويقال لغلق الباب: الرتاج، ويقال للرجل إذا امتنع عليه الكلام: أُرتج عليه. وعجزه:

حتى أتيتُ أبا عمرو بنَ عمَّارِ

ورد في:"الحجة للقراء"5/ 43،"تفسير الطوسي"6/ 322، وورد في:"الكتاب"3/ 506، 4/ 63، 65، و"أدب الكاتب"ص 461، و"سر صناعة الإعراب"2/ 456، 528، و"الاقتضاب"ص 409، و"شرح الجواليقي"ص 233، و"اللسان" (غلق) 10/ 291، برواية:

ما زِلْتُ أفتحُ أبوابًا وأُغلقُها ... حتى أتيت أبا عمرِو بْنَ عَمّار

قال أبو حاتم السجستاني: ويَقصد بأبي عمرو: أبا عمرو بن العلاء المازني النحوي، والمعنى: لم أزل أتصرف في العلم وأطويه وأنشره حتى لقيت أبا عمرو فسقط علمي عند علمه.

(1) قال أبو علي: الفعل إذا بُني للمفعول فلا بُدّ من تنزيله معدّى، فيكون تعدّيه على قراءة ابن كثير مثل: شَتِرتْ عينُهُ، وشَترْتُها.

"الحجة"5/ 44 [الشَّتَرُ: انقلاب في جَفنِ العين الأسفل قلَّ ما يَكُونُ خِلْقَةً] "المحيط في اللغة""شتر"7/ 305، وقال المنتجب: بل هو من الأفعال التي سمُع معدى وغيرُ معدى؛ نحو: غاضَ الماء، وغاضَهُ اللهُ، وصَعِقَ زيدٌ، وصُعِقَ، وسعِدَ زيدٌ وسُعِدَ."الفريد في إعراب القرآن"3/ 191.

(2) الشاهد: تخفيفها؛ والأصل تشديدها، قال سيبويه:"وكأنّه حيث قال: عَمْرَك الله، وقعِدك الله، قال: عَمّرتُك الله بمنزلة نَشدتُك الله، فصارت عَمْرَك الله منصوبةً بعمَّرتُك الله ..""الكتاب"1/ 322.

(3) قطعة من بيت من رجز للعجاج يصف ماءً، وتمامه: (يكشفُ عن جَمّاتِهِ دلْوُ الدَّالْ) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت