فهرس الكتاب

الصفحة 7202 من 13358

وقال زهير:

تُلَجْلِجُ مُضْغَةً فيها أَنِيضٌ ... أَصَلَّتْ فهي تَحْتَ الكَشْحِ داءُ [1]

قال ابن الأنباري: والأصل في صَلْصَال صَلاَل، فأبدلت الصاد من اللام الثانية، ومنه كثير، وهو قول مجاهد، قال: الصلصال المنتن [2] ، واختاره الكسائي [3] .

= (لعكٌّ منك أقرب أو جذامُ) يريد أنهم أنكروه حين شبعوا، وأظهروا أنهم لا يعرفونه، فسألوه عن نسبه فقالوا: أأنت من جُذامٍ أم من عكٍ؟ وهما قبيلتان من قبائل اليمن، وهو من تميم، وإنما أنكروه لئلا يقوموا بحقه، فهو يصفهم بالبخل، وإن كان الشيء الذي سألهم كثيرًا عندهم.

(1) "شرح ديوان زهير"82، وورد في"العين"7/ 62،"جمهرة اللغة"3/ 1260،"تهذيب اللغة" (لج) 4/ 2732، (أنض) 1/ 218،"مقاييس اللغة"1/ 145، 5/ 201،"اللسان" (لجج) 7/ 4000، (أنض) (7/ 115) ، (صلل) 4/ 2487،"التاج""أنض"10/ 10، (لجْلَج) : ردّد، ومنه: لجْلج اللقمة في فِيهِ، أدارها من غير مضْغٍ ولا إساغةٍ، (أنيض) يقال: لحمٌ أنيضٌ: إذا بقي فيه نُهُوءةٍ؛ أي لم يَنْضَجْ، وآنَضْتُه إيناضًا، أي أنضَجْتُه فنضِجَ، (الكشح) قال الليث: هو ما بين الخاصرة إلى الضِّلَعِ الخَلْف، قال الأزهري: هما كشْحان؛ وهو موقع السيف من المتقَلِّد، وقيل الكشْحان جانبا البطن من ظاهر وباطن، وقيل غير ذلك، يقول: أخذت هذا المال، فأنت لا تأخذه ولا تردُّه كما يُلجلجُ الرجلُ المضغة، فلا يبتلعها ولا يلقيها. انظر: (كشح) في:"تهذيب اللغة"4/ 3146.

(2) الذي ورد في"تفسير مجاهد"ص 341 قال: الصلصال: الطين، والحمأ المسنون: المنتن، ورواية الواحدي أخرجها الطبري 14/ 28 بلفظها، ووردت في:"تفسير هود الهواري"2/ 447 بلفظه، والثعلبي 2/ 148 أبلفظه، والماوردي 3/ 157 بلفظه، والطوسي 6/ 331 بلفظه،"تفسير البغوي"4/ 378، وابن الجوزي 4/ 397، و"تفسير القرطبي"10/ 21، والخازن 3/ 94، وابن كثير 2/ 606.

(3) ورد في"تفسير الثعلبي"2/ 148 أ،"تفسير البغوي"4/ 378، ابن الجوزي 4/ 397،"تفسير القرطبي"10/ 21، الخازن 3/ 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت