فهرس الكتاب

الصفحة 7419 من 13358

أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً اختلفوا في تفسير الحفدة، فقال ابن عباس في رواية الوالبي: هم الأختان [1] ، وهو قول ابن مسعود وإبراهيم وسعيد بن جبير، قالوا: هم الأصهار؛ أَخْتَان [الرجل] [2] علي بناته [3] ، وقال

= أنه تعالى خلق النساء ليتزوج بهن الذكور، ومعنى: {مِنْ أَنْفُسِكُمْ} مثل قوله: {فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [البقرة: 54] وقوله: {فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور: 61] ، أي: بعضكم على بعض، ونظير هذه الآية، قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا} [الروم: 21] انظر:"تفسير ابن الجوزي"4/ 469، والفخر الرازي 20/ 80، وابن كثير 2/ 599.

(1) أخرجه الطبري 14/ 144 بنصه من طريق عكرمة (جيدة) ، وأخرج عنه من طريق ابن أبي طلحة (صحيحة) بلفظ: الأصهار، وورد في"تفسير الثعلبي"2/ 160 أ، بنصه، وانظر:"فتح الباري"8/ 238، والأختان: جمع خَتَن، وهو زوج فتاة القوم ومن كان من قِبَلِه من رجل أو امرأة، فهم كلهم أختانٌ لأهل المرأة، وأم المرأة وأبوها خَتَنَانِ للزَّوْج، وقال الأصمعي: الأسماءُ من قِبَل الزوج، والأختان من قبل المرأة، والصهر يجمعهما، وقيل: الختنُ: الزوج ومن كان من ذوي رَحِمه، والصِّهرُ: من كان من قِبَل المرأة؛ نحو أببها وعمِّها وخالها، وقيل العكس، ومن العرب من يجعلهم كلهم أصهارًا. انظر: (ختن) في"تهذيب اللغة"2/ 1102، و"المحيط في اللغة"4/ 312، و"الصحاح"5/ 2107، و"معاني القرآن"للنحاس 4/ 88.

(2) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق، وهي ثابتة في تفسير الثعلبي.

(3) ورد في"غريب الحديث"2/ 96، عن ابن مسعود: الأصهار، وأخرجه الطبري 14/ 143 - 144 من طرق عنهم قالوا: الأختان، وعن ابن مسعود: الأصهار، وورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 88، عن ابن مسعود قال: الأختان، وورد عنه وعن النخعي: الأصهار، و"تفسير هود الهواري"2/ 379، عن ابن مسعود: الأختان، والجصاص 3/ 186، عنهم: الأختان، والسمرقندي 2/ 242، عن ابن مسعود: الأختان، وعنه: الأصهار، والثعلبي 2/ 160 أ، بنصه عنهم، و"تفسير الماوردي"3/ 202، بنصه عنهم، والطوسي 6/ 407، بنحوه عنهم، وانظر:"تفسير البغوي"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت