هذا روى الكلبي عن أبي صالح عنه قال: لنجعلن رزقه حلالًا [1] .
وقال في رواية عطاء: يريد عبادة الله وأكل الحلال [2] .
وقال في رواية عكرمة: هي القناعة [3] ، وهو قول القرظي ووهب [4] ومجاهد. وقال في رواية الوالبي: هي السعادة [5] .
= والطبري 14/ 170، بنحوه بعدة روايات من الطريقين؛ [وطريق أبي مالك ضعيفة] ، وورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 103، بنحوه، و"تفسير الثعلبي"2/ 162 ب بنصه، والماوردي 3/ 212، بنحوه، والطوسي 6/ 424، بنحوه، وانظر:"تفسير الزمخشري"2/ 343، و"تفسير ابن عطية"8/ 506، وابن الجوزي 4/ 488، و"تفسير القرطبي"10/ 174، و"تفسير أبي حيان"5/ 534، وابن كثير 2/ 645، و"الدر المنثور"4/ 244 وزاد نسبته إلى الفريابي وسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(1) لم أقف عليه، وهي أوهى الطرق إلى ابن عباس.
(2) لم أقف عليه، وهي طريق منقطعة.
(3) ورد في"معاني القرآن"للنحاس 4/ 104، بلفظه، و"تفسير الثعلبي"2/ 162 ب، بلفظه، وانظر:"تفسير ابن الجوزي"4/ 488، و"تفسير القرطبي"10/ 174، وأبي حيان 5/ 534، وابن كثير 2/ 645، وطريق عكرمة جيدة.
(4) انظر:"تفسير ابن الجوزي"4/ 488، عن وهب، و"تفسير القرطبي"10/ 174، عن وهب، وأبي حيان 5/ 534، عن وهب، وابن كثير 2/ 645، عن وهب، و"الدر المنثور"4/ 645، ونسبه إلى وكيع في الغرر عن القرظي.
(5) أخرجه الطبري 14/ 171 بلفظه من طريق ابن أبي طلحة صحيحة عن ابن عباس، ورد في"تفسير الثعلبي"2/ 162 ب، بلفظه، و"تفسير الماوردي"3/ 212، بلفظه، وانظر:"تفسير ابن عطية"8/ 506، وابن الجوزي 4/ 489، و"تفسير القرطبي"10/ 174، و"الدر المنثور"5/ 645، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.