فهرس الكتاب

الصفحة 7800 من 13358

عليه [1] .

وقوله تعالى: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ} قال ابن عباس: لم يكن له ولي ينصره ممن استذله [2] .

وقال مجاهد: لم يحالف أحدًا ولم يبتغ نصر أحد [3] ، فليس له حليف من خلقه ولا ناصر، يعني: أنه لا يحتاج إلى ولاء النصرة والمحالفة، وإنما يحتاج إلى ذلك من يُستذلُ وُيقْهر، وهو العزيز القهار، وهو معنى قول أبي إسحاق: لم يحتج أن ينتصر بغيره، {وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} ، أي: عَظِّمه تعظيمًا عظمةً تامةً [4] .

(1) في (أ) , (د) ، (ش) : (عنه) ، والمثبت من (ع) و"الوسيط"، وقد ورد قولُ قتادة في"تفسير الوسيط"2/ 564، بنصه، انظر:"تفسير القرطبي"10/ 345 بلا نسبة.

(2) ورد بمعناه في"تفسير الزمخشري"2/ 379 بلا نسبة، و"القرطبي"10/ 345، عن الحسن بن الفضل، و"الخازن"3/ 185 بلا نسبة.

(3) "تفسير مجاهد"1/ 304 بنصه، وأخرجه"الطبري"15/ 189 بنصه من طريقين، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 376 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم، وفيه: لم يخف أحدًا.

(4) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 265، بنصه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت