فهرس الكتاب

الصفحة 7897 من 13358

وفي الأكفِّ اللامعات سور

ففعل يجمع به هذا النحو، فأما من حكى أسوار فهذا الضرب من الأسماء قليل جدًّا، إلا أن الثقة إذا حكى شيئًا لزم قبوله، ونظيره قولهم: الإعصار، والإسكان، ولا يجوز عندي أن يكون الجمع الذي جاء في التنزيل مكسرا على هذا الواحد، ألا ترى أنه لو كان كذلك لوجب ثبات الياء في التكسير ليكون على زنة: دنانير؛ لأن حرف اللين إذا كان رابعًا في الواحد، ثبت أنه الآخر الذي هو سوار جمع على أسورة، ثم جمع أسورة على أساور، كما حكى سيبويه من جمعهم أسقية على: أساق [1] . ولو كان أساور التي في التنزيل جمع: أسوار، لكان يجب أن يكون أساوير، فلما كانت بغير الياء كانت جمع: سِوَار، كما أن أسقية جمع: سقاء، ثم جمع على: (أساق) [2] .

قال سعيد بن جبير: (على كل واحد منهم ثلاثة من الأساور، واحد من فضة، وواحد من ذهب، وواحد من لؤلؤ ويواقيت) [3] . وقال أهل المعاني: (السوار: زينة تلبس في الزند من اليد، وهو من زينة الملوك تسور

= المبرقات: النساء المتزينات والبرين: جمع برة، وهو الحلي. وسور: جمع سوار. انظر:"ديوان عدي"ص 127، و"الكتاب"لسيبويه 4/ 359، و"المخصص"4/ 46، و"المنصف"1/ 338، و"الحجة للقراء السبعة"2/ 150، و"شرح المفصل"5/ 44، و"شرح الكافية"لابن مالك 4/ 1837، و"اللسان" (لمع) 7/ 4074.

(1) "الكتاب"لسيبويه 3/ 230

(2) "الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني"لأبي علي الفارسي ص 940.

(3) "معالم التنزيل"5/ 169، و"زاد المسير"5/ 137، و"الجامع لأحكام القرآن"10/ 396.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت