كان مما يصيد فرأى صيدًا) [1] .
قال العجاج [2] :
أَنَسَ خِرْبَانَ فَضاَءٍ فَانْكَدَرْ
وذكرنا هذا الحرف عند قوله: {فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا} [النساء: 6] ، والأصل فيه ما ذكره المبرد. والمفسرون يقولون: (رأيت وأبصرت) [3] .
وقوله تعالى: {آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ} القبس: شعلة من نار يقتبسها من معظم النار [4] .
قال أبو زيد: (أقبست الرجل علمًا بالألف، وقبسته نارًا إذا جئته بها، فإن كان طلبها قال: أقبسته بالألف) [5] .
وقال الكسائي: (أقبسته نارًا وعلمًا سواء، وقد يجوز طرح الألف منهما) [6] . قال المبرد: (والأصل واحدة لأن كلاهما مستضاء به) [7] .
(1) ذكر بلا نسبة في"تهذيب اللغة" (أنس) 1/ 217،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 172،"البحر المحيط"6/ 230.
(2) البيت للعجاج.
الخِرْب: ذكر الحبارى، وقيل: هو الحبارى كلها. انظر:"ديوانه"ص 17،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 287.
(3) "النكت والعيون"3/ 395،"معالم التنزيل"5/ 265،"المحرر الوجيز"10/ 8،"الكشاف"2/ 531،"زاد المسير"5/ 272.
(4) انظر:"تهذيب اللغة" (قبس) 3/ 2871،"مقاييس اللغة" (قبس) 5/ 48,"الصحاح" (قبس) 3/ 960،"لسان العرب" (قبس) 6/ 3510.
(5) "تهذيب اللغة" (قبس) 3/ 2871.
(6) "تهذيب اللغة" (قبس) 3/ 2871،"لسان العرب" (قبس) 6/ 3510.
(7) انظر:"الفتوحات الإلهية"3/ 83،"فتح القدير"3/ 511.